المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٠٦ - فى تعريف المسند
بتوصيفها و المثال ظاهر في الثاني لا الاول فتأمل.
(و اما تركه اي ترك تخصيص المسند بالاضافة و الوصف فظاهر مما سبق في ترك تقييد المسند لمانع من تربية الفائدة) كعدم العلم بالمضاف اليه او الوصف او خوف انقضاء الفرصة و نحو ذلك مما ذكر هناك.
[فى تعريف المسند]
(و اما تعريفه) اي تعريف المسند (فلا فادة) المتكلم (السامع حكما على امر) اي على شيء اي على مبتدأ (معلوم له اي للسامع باحدى طرق التعريف) الستة (هذا) الكلام اي المتن (اشارة الى انه) اى الشان (يجب عند تعريف المسند ان يكون المسند اليه) ايضا (معرفة اذ) قد تقدم انه (ليس في كلام العرب كون المبتدأ و الخبر معرفة في الجملة الخبرية) سواء قلنا انه يمتنع عقلا او لا يمتنع و اما الانشائية فقد تقدم ايضا انه قد يكون المسند فيها معرفة و المسند اليه نكرة نحو من ابوك فتأمل.
(باخر) اي بشيء اخر اي بخبر (مثله اي حكما على امر معلوم بامر اخر مثل ذلك الامر المحكوم عليه في كونه معلوما للسامع باحدى طرق التعريف) الستة (سواء يتحد الطريقان) اي طريق المعرفة في المحكوم عليه و به.
بان كان كل واحد منهما ضميرا او اسم اشارة او نحوهما (نحو الراكب هو المنطلق) فان الطريق في كليهما اللام و اما هو فهو ضمير فصل جيء به ليدل على ان المنطلق خبر لا صفة (او يختلفان نحو زيد هو المنطلق) فان المسند اليه معرف بالعلمية و المسند باللام.
(و قوله باخر اشارة الى انه يجب مغايرة المسند و المسند اليه