المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧٩ - فى تقييد المسند اذا كان فعلا بمفعول و نحوه
ازياد التخصيص (يوجب ازدياد البعد) عن ذهن المخاطب كما يظهر بالنظر الي قولنا شيىء ما موجود و الى قولنا فلان بن فلان حفظ التوراة سنة كذا في بلد كذا لغرض كذا (الموجب لقوة الفائدة كما مر) بيان ذلك في) بحث (المسند اليه عند قول الخطيب و اما تعريفه و ليعلم ان ظاهر الكلام في المقام ان تقييد الفعل بمفعول و نحوه يوجب ازدياد فائدة اخرى غير فائدة اصل الفعل و الامر في المقام ليس كذلك و لكن ههنا للشيخ كلام يوضح ما هو المقصود من المقام فلا بد من نقله بتمامه ليتضح حقيقة المرام من الكلام في المقام قال في بحث متعلقات الفعل و مما ينبغى ان يحصل في هذا الباب انهم قد اصلوا في المفعول و كل ما زاد على جزئي الجملة انه يكون زيادة في الفائدة و قد يتخيل الى من ينظر الى ظاهر هذا من كلامهم انهم ارادوا بذلك انك تضم بما تزيده على جزئى الجملة فائدة اخرى و ينبغى عليه ان ينقطع عن الجملة حتى يتصور ان يكون فائدة على حدة و هو ما لا يعقل اذ لا يتصور في زيد من قولك ضربت زيدا ان يكون شيئا براسه حتى تكون بتعديتك ضربت اليه قد ضممت فائدة الى اخرى و اذا كان ذلك كذلك وجب ان يعلم ان الحقيقة في هذا ان الكلام يخرج بذكر المفعول الى معنى غير الذي كان و ان وزان الفعل قد عدى الى مفعول معه و قد اطلق فلم يقصد به الى مفعول دون مفعول وزان الاسم المخصص بالصفة مع الاسم المتروك على شياعه كقولك جائنى رجل ظريف مع قولك جائنى رجل في انك لست في ذلك كمن بضم معنى الى معنى و فائدة الى فائدة و لكن كمن يريد ههنا شيئا و هناك شيىء اخر.
فاذا قلت ضربت زيدا كان المعنى غيره اذا قلت ضربت و لم تزد