المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٥ - فى ذكر المسند
و الى بعض ما ذكرنا يشير الشاعر الفارسي حيث يقول:
يكى پرسيد از ان گمگشته فرزند
كه اى روشن روان پير خردمند
ز مصرش بوى پيراهن شنيدى
چرا در چاه كنعانش نديدى
بگفت احوال ما برق جهان است
گهى پيدا و ديگردم نهان است
و ايضا:
گهى بر طارم اعلى نشينى
گهى توزير پاى خود نبينى
(و من التعريض بغباوة السامع) اى التنبيه على بلادته اي انه ليس ممن يتنبه بالقرائن فكانه لا يفهم الا المحسوس المشاهد او المصرح (نحو محمد نبينا في جواب من قال من نبيكم) فلم يحذف المسند اعنى نبينا و لم يكتف بقوله محمد مع وجود القرينة على المسند في السؤال.
(و منه) اي من التنبيه على غباوة السامع (قوله تعالى) حكاية عن ابراهيم (ع) (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هٰذٰا بعد قوله) تعالى حكاية عن الكفار (أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هٰذٰا بِآلِهَتِنٰا يٰا إِبْرٰاهِيمُ) فلم يقل (ع) بل كبيرهم بحذف المسند اعنى فعله مع وجود القرينة في السؤال.
(و غير ذلك) كالاستلذاذ و التعظيم و الاهانة و بسط الكلام و غيرها مما مر في باب المسند اليه.
(و) ذكره لاجل (ان يتعين كونه اى المسند اسما او فعلا فيفيد الثبوت) صريحا نحو زيد عالم و ذلك لان اصل الاسم من حيث انه اسم مشتقا كان او غير مشتق للدلالة على الثبوت لعدم اقترانه بالزمان وضعا.
(او) يفيد (التجدد) و الحدوث الذي هو من لوازم الزمان الذي