المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٦ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
(تمهيد لحذفه و ان كان) ذكر (سائر المفاعيل بل جميع المتعلقات) مع الفعل (كذلك) اي كذكر المفعول به مع الفعل (فان الغرض من ذكرها) اي المتعلقات (مع الفعل افادة) المتكلم المخاطب (تلبسه) اي الفعل (بها) اي بالمتعلقات (من جهات مختلفة كالوقوع فيه و له و معه و غير ذلك) كالتقييد به في الحال و كرفع الابهام من نسبة الفعل في التمييز و كتأكيده في المفعول المطلق و غير ذلك (لا افادة وقوعه مطلقا اي ليس الغرض من ذكره) اي من ذكر كل واحد من الفاعل و المفعول به (مع الفعل افادة وقوع الفعل و ثبوته في نفسه من غير ارادة ان يعلم ممن وقع و على من وقع اذ لو كان الغرض ذلك) اي وقوع الفعل و ثبوته من غير تلك الارادة (كان ذكر الفاعل و المفعول معه) اي مع الفعل (عبثا) و لغوا لما تقدم في اوائل الباب الاول من انه ينبغى ان يقتصر المتكلم من التركيب على قدر الحاجة حذرا عن اللغو؟
(بل العبارة حينئذ ان يقال وقع الضرب او وجد او ثبت او نحو ذلك من الالفاظ الدالة على مجرد وجود الفعل) كتحقق و حصل و نحوهما من الافعال التي يدل على مطلق الوجود؟
(ا لا ترى انه اذا اريد تلبسه بمن وقع منه فقط ترك المفعول و لم يذكر معه) فيقال ضرب زيد مثلا (و اذا اريد تلبسه بمن وقع عليه فقط ترك الفاعل و بنى الفعل للمفعول و اسند الفعل اليه) اي الى المفعول فيقال ضرب عمرو مثلا و قد تقدم في بحث تقديم المسند اليه ما يفيدك ههنا فراجع ان شئت.
(و اذا لم يذكر المفعول به معه اي مع الفعل المسند الى فاعله