المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧٨ - فى تقييد المسند اذا كان فعلا بمفعول و نحوه
يزيد و ينمو كالشجر و النبات و الصبى و نحو ذلك مما يتجدد فيه الطول او يحدث فيه القصر و الى ذلك يشير بقوله (و اما الفعل فانه يقصد فيه التجدد و الحدوث و معنى زيد ينطلق ان الانطلاق يحصل منه) اي من زيد (جزء فجزء و هو يزاوله) اي يحاوله و يعالجه.
قال الطريحي المزاولة المحاوله و المعالجة و تزاولوا تعالجوا (و يزجية) اى يفعله قليلا قليلا.
قال الطريحي فلان يزجى العيش اي يقنع بالقليل و يكتفى به انتهى.
و لا يخفى وجه المناسبة بينه و بين ما فسرناه به ههنا (و قولنا في زيد يقوم انه بمنزلة زيد قائم لا يقتضى) قولنا هذا (استواء المعنى) بين الخبرين (من غير افتراق) بينهما (و الا لم يختلفا اسما و فعلا) .
قال في ذلك الفصل ما نصه و لا ينبغى ان يغرك انا اذا تكلمنا في مسائل المبتدء و الخبر قدرنا الفعل في هذا النحو تقدير الاسم كما تقول في زيد يقوم انه موضع زيد قائم فان ذلك لا يقتضى ان يستوى المعنى فيهما استواء لا يكون من بعده افتراق فانهما لو استويا هذا الاستواء لم يكن احدهما فعلا و الاخر اسما بل كان ينبغى ان يكونا جميعا فعلين او يكونا اسمين انتهى.
[فى تقييد المسند اذا كان فعلا بمفعول و نحوه]
(و اما تقييد الفعل و ما يشبهه من اسمى الفاعل و المفعول و غير ذلك) يعنى المصدر و اسم التفضيل و نحوهما (بمفعول مطلق او به او فيه اوله او معه و نحوه) اي نحو المفعول (من الحال و التمييز و الاستثناء) و الامثلة لكل واحد من هذه القيود الثمانية واضحة مذكورة في النحو (فلتربية الفائدة) اي لتربية فائدة الكلام (و تقويتها لان ازدياد التقييد يوجب ازدياد الخصوص) اى ازدياد التخصيص (و هو) اى