المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٩٩ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
التاكيد) من دون تخصيص فالمدار على القرينة (لكن اذا قامت قرينة) دالة (على ان الفعل) المحذوف (مقدر بعد المنصوب فهو) اى زيدا عرفته (ابلغ في) افادة (الاختصاص من قولنا زيدا عرفت لما فيه) كما قلنا (من التكرير المفيد للتاكيد و معلوم) كما ياتي في الباب الخامس في اخر بحث انما (ان ليس القصر و التخصيص الا تاكيدا على تاكيد فيتقوى) زيدا عرفته (بازدياد التاكيد) الحاصل من التكرير (لا محالة و هذا) اى كون زيدا عرفته ابلغ من زيدا عرفت حسبما فصل (معنى قول صاحب الكشاف في قوله تعالى وَ إِيّٰايَ فَارْهَبُونِ انه من باب زيدا رهبته) اى من باب الاشتغال لان التقدير فارهبوني بياء المتكلم (و هو) اي إِيّٰايَ فَارْهَبُونِ اي التقديم فيه (اوكد) و ابلغ (في افادة الاختصاص من إِيّٰاكَ نَعْبُدُ ) اى من التقديم فيه.
قال الزمخشري على ما نقل عنه في الباب الخامس من المغني في الحاشية في بحث حذف جملة الشرط ان في إِيّٰايَ فَارْهَبُونِ وجوه من التاكيد تقديم الضمير المنفصل و تاخير المتصل و الفاء الموجبة معطوفا عليه و معطوفا تقديره اياى ارهبون فارهبون احدهما مضمر و الثاني مظهر و ما في ذلك من تكرير الرهبة و ما فيه من معنى الشرط بدلالة الفاء كأنه قيل ان كنتم راهبين شيئا فارهبون انتهى.
(و قد صرح في المفتاح بان الفاء) في فارهبوا (للعطف على) الفعل (المحذوف و التقدير اياي ارهبوا فارهبون) فعطف المذكور على المحذوف و ذلك جائز كما صرح به في الالفية بقوله
و حذف متبوع هنا استبح
و عطفك الفعل على الفعل يصح