المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٤ - فى ترك المسند
له مع بقاء افادته التاكيد ايضا.
فان قلت قد اشتهر بينهم كما قال السيوطى في بحث المفعول المطلق انه يمتنع الجمع بين حذف المؤكد بالفتح و بقاء المؤكد بالكسر.
قلت نعم و لكن قال بعض المحققين من المحشين على قول ابن هشام في بحث ان المكسورة ان الجمع بين لام التوكيد و حذف المبتدء كالجمع بين المتنافيين ما حاصله ان الجمع بين حذف المؤكد و بقاء المؤكد مما جوزه الخليل و تلميذه سيبويه و قد صرح المحقق المذكور بذلك ايضا في الحاشية في اخر مبحث القسم الخامس من اقسام لو على ان ما اشتهر بينهم انما هو فيما لم يكن الحذف لدليل و الا فلا تنافي بينهما كما صرح بذلك ابن هشام في بحث شرائط الحذف و هذا نصه اما حذف الشيىء لدليل و توكيده فلاتنا فى بينهما لان المحذوف للدليل كالثابت انتهى.
(فلوا ظهرته) اى تملكون المحذوف (لم يحتج اليه) اى الى تملكون الظاهر بل لم يجز اتيانه لامتناع الجمع بين المفسر بالكسر و المفسر بالفتح لانه كالجمع بين العوض و المعوض بل عينه و ذلك ممتنع عندهم.
(و انما صير اليه) اى الى جعل المحذوف فعلا فقط و انتم فاعلا (لان لو) كما تقدم في اول البحث (انما تدخل على الفعل دون الاسم فانتم فاعل الفعل المحذوف لامبتدء) حتى يكون تملكون الظاهر خبرا له فلا يكون في الكلام حذف و لا تقدير و ذلك لانه يستلزم دخول لو على الاسم و ذلك ممتنع.
(و لا تاكيدا ايضا) لفاعل الفعل المحذوف) بناء (على ان يكون