المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٩ - فى ترك المسند
و لا يكون اسم زمان خبرا
عن چثة و ان يفد فاخبرا
(و) انما (التزم تقديمه) اى تقديم اذا مع كون الاصل في الاخبار ان تؤخر (لمشابهتها) اى اذا المفاجاة (اذا الشرطية) لفظا و معنى كما اشير اليه انفا و الشرطية لها الصدر (لكنه) اى كون اذا ظرف مكان و خبرا (لا يطرد) من حيث المعنى (في نحو خرجت فاذا زيد بالباب اذ لا معنى لقولنا فبالمكان زيد بالباب)
و لابن هشام كلام فيه بيان اجمال ما تقدم و فوائد اخرى يعجبنى نقله بطوله و هذا نصه:
اذا على وجهين احدهما ان تكون للمفاجاة فتختص بالجمل الاسمية و لا تحتاج لجواب و لا تقع في الابتداء و معناها الحال لا الاستقبال نحو خرجت فاذا الاسد بالباب و منه فاذا هى حية تسعى اذا لهم مكر و هى حرف عند الاخفش و يرجحه قولهم خرجت فاذا ان زيدا بالباب بكسر ان لان ان لا يعمل ما بعدها فيما قبلها.
و ظرف مكان عند المبرد و ظرف زمان عند الزجاج و اختار الاول ابن مالك و الثانى ابن عصفور و الثالث الزمخشرى و زعم ان عاملها فعل مقدر مشتق من لفظ المفاجاة.
قال في قوله تعالى ثُمَّ إِذٰا دَعٰاكُمْ دَعْوَةً الاية ان التقدير ثم اذا دعاكم فاجاتم الخروج في ذلك الوقت و لا يصرف هذا لغيره و انما ناصبها عندهم الخبر المذكور في نحو خرجت فاذا زيد جالس او المقدر في نحو فاذا الاسد اى حاضر و ان قدرت انها الخبر فعاملها مستقر او استقر و لم يقع الخبر معها في التنزيل الامصر حابه نحو فَإِذٰا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعىٰ فَإِذٰا هُمْ خٰامِدُونَ فَإِذٰا هِيَ بَيْضٰاءُ فَإِذٰا هُمْ بِالسّٰاهِرَةِ .