المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٢٠ - فى تقييد المسند بالشرط
المصباح العار كل شيء يلزم منه عيب أو سب و عبرته كذا و عيرته به قبحته عليه و نسبته اليه انتهى (و تسوير) عطف بيان لقوله التوبيخ اى تصوير المتكلم للمخاطب اى تفهيمه (ان المقام لاشتماله على ما) اى على البراهين القاطعة التي (يقلع الشرط) اى يزيله (عن اصله لا يصلح ذلك المقام الا لفرضه اى فرض الشرط كما يفرض المحال لغرض يتعلق بفرضه كالتبكيت) اى تعبير الخصم و تقبيحه قال في المصباح بكت زيد عمرا تبكيتا عيره و قبح فعله و يكون التبكيت بلفظ الخبر كما في قول ابراهيم (ع) بل فعله كبيرهم هذا فانه قاله تبكيتا و توبيخا على عبادتهم الاصنام انتهى.
(و الالزام) اي الزام الشيء اي اثباته على الخصم قال في المصباح لزم الشيء يلزم لزوما ثبت و دام و يتعدى بالهمزة فيقال الزمته اى اثبته و ادمته و لزمه المال وجب عليه انتهى.
(و المبالغة) في اثبات الشيء (و نحو ذلك) مما يناسب المقام (نحو أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ اَلذِّكْرَ ) اي القرآن (اى انهملكم) و الهمزة للاستفهام الانكارى (فنضرب) اى فنصرف (عنكم القرآن و ما فيه من الامر و النهي و الوعد و الوعيد) .
و الحاصل انا لا نصرف القرآن و ما فيه من الاحكام بل نلزمكموها بحسب ربوبيتنا و مربوبيتكم و ان لم ترضوا بها و لم تقبلوها و اعرضتم عنها و اردتم الاهمال (صفحا اى اعراضا) فيكون صفحا مفعولا مطلقا لنضرب من غير لفظه كقعدت جلوسا (او للاعراض) اى لاعراضكم فيكون مفعولا له و علة له فان قلت الضرب بمعنى الصرف فعل اللّه و الصفح كما ذكرت بمعنى الاعراض و هو فعل المخاطبين فلا