المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٤ - فى تقييد المسند اذا كان فعلا بمفعول و نحوه
و هذا امر عدمى قلنا ان المراد بالمانع هنا المانع اللغوى و هو ما لا يتاتى تحصيل الشيىء معه وجوديا كان او عدميا منافيا كان او لا و بهذا اندفع ايضا ما قيل ان المانع من الشيى يكون منافيا له و عدم العلم بالمقيدات لا ينافى التربية و ان كانت متعذرة فتدبر.
(او) المانع بعيد و هو ما اذا كان المتكلم عالما بالقيد لكن للتقييد مانع مثل (عدم الاحتياج اليها) اي الى تربية الفائدة و انما كان عدم الاحتياج مانعا لما تقدم في الباب الاول من انه اذا كان قصد المخبره افادة الحكم او لازمه فينبغى ان يقتصر على قدر الحاجة حذرا عن اللغو.
(أو خوف انقضاء الفرصة) بسبب ذكر المقيدات كقولك لراكب السيارة او الطيارة القاصدة للحج او لزيارة الحسين (ع) و هي في حال الحركة انا ملتمس للدعاء من دون ان تقول في بيت اللّه الحرام أو عند قبر الحسين (ع) و نحو ذلك (او عدم ارادة) المتكلم (ان يطلع السامع) اي المخاطب (او غيره من الحاضرين على زمان الفعل) نحو ان تقول مات زيد من دون ان تقول سنة كذا او شهر كذا او يوم كذا و نحو ذلك لاغراض تتعلق بعدم الارادة أي باخفاء زمان موته (او) عدم ارادة ان يطلع السامع او غيره من الحاضرين على (مكانه) اي مكان الفعل كقولك المذكور من دون ان تقول في بلد كذا او قرية كذا او مدرسة كذا و نحو ذلك لاغراض تتعلق بعدم الادارة اي باخفاء مكان موته (او غير ذلك) من المفاعيل و القيود الاخر التي لا يريد المتكلم ان يطلع السامع او غيره من الحاضرين عليها (لاغراض تتعلق به) اى بعدم الارادة اي بالاخفاء.