المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧٥ - فى كون المسند إسما
و القتال.
قال في المصباح عكاظ وزان غراب سوق من اعظم اسواق الجاهلية وراء قرن المنازل بمرحلة من عمل الطائف على طريق اليمن و قال ابو عبيدة هى صحراء مستوية لا جبل فيها و لا علم و هى بين نجد و الطائف و كان يقام فيها السوق في ذي القعدة نحوا من نصف شهر ثم ياتون موضعا دونه الى مكة يقال له سوق مجنة فيقام فيه السوق الى اخر الشهر ثم ياتون موضعا قريبا منه يقال له ذو المجاز فيقام فيه السوق الى يوم التروية ثم يصدرون الى منى و التانيث لغة الحجاز و التذكير لغة تميم انتهى.
(قبيلة) فاعل وردت (بعثوا) اى ارسلوا و وجهوا (الى عريفهم) اي مدبر امرهم و القائم بسياستهم و ذلك لان (عريف القوم هو القيم بامرهم الذي شهر) بضم الاول و كسر الثاني (بذلك و عرف) كذلك و هذا اشارة الى وجه تسميته عريفا و هو دون الرئيس رتبة.
و قوله (يتوسم) حال من العريف و هذا محل الاستشهاد اي كون المسند فعلا للتقييد باحد الازمنة الثلاثة و هو ههنا الحال على اخصر وجه مع افادة التجدد (اي يتفرس الوجوه) اى يتعرف الوجوه (و يتاملها يحدث منه ذلك التوسم) و التعرف و التامل (شيئا فشيئا)
قال في شرح المطالع حال بتاويل متدرجا فهو بنفسه بلا تاويل لا يدخل في شيىء من المنصوبات (و يصدر منه لحظة فلحظة يعنى ان لي على كل قبيله جناية فمتى وردوا عكاظ طلبنى الكافل بامرهم) و عريفهم للانتقام منى.
[فى كون المسند إسما]
(و اما كونه) اي كون المسند (اسما فلا فادة عدمها اي عدم