المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٤ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
في كل ما يغاير البابين فضلا عن جريان كل منهما) اي المذكورات (فيه) اي فيما يغاير البابين (اذ يكفى فى عدم الاختصاص بالبابين ثبوته) اي ثبوت شيء من المذكورات (في واحد مما يغايرهما) فتحصل مما اوضحنا لك ان مراد ما يقال انه لو عبر بقوله جميع ما ذكر في البابين غير مختص بهما افاد ان كل واحد مما ذكر يجري في كل واحد من غيرهما.
و قد اوضحنا لك بما مثلنا انه لا يفيد ذلك فلنكتف في المقام بهذا المقدار من الكلام و صلّى اللّه على خير خلقه محمد و اله مر الليالي و الايام و اللعن الدائم على اعدائهم اعداء الاسلام.
(الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
(قد سبقت) في التنبيه المتقدم قبيل الباب (اشارة اجمالية) بقوله كثير مما ذكر غير مختص الخ (الى ان متعلقات الفعل) اي معمولاته غير الفاعل.
قال الجامى المتعدي من الفعل ما يتوقف فهمه على متعلق اي على امر غير الفاعل يتعلق الفعل به و يتوقف فهمه عليه فان كل فعل لا بد له من فاعل و فهمه موقوف على فهمه لكن نسبة الفعل الى الفاعل بطريق الصدور و القيام و الاسناد فيقال هذا الفعل صادر عن الفاعل و قائم به و مسند اليه و لا يقالى في الاصطلاح انه متعلق به فان التعلق نسبة الفعل الى غير الفاعل انتهى محل الحاجة من كلامه.
(قد يجري فيها كثير من الاحوال المذكورة في البابين لكنه اراد ان يشير الى تفصيل بعض منها لاختصاصها بنوع غموض) فيحتاج الى توضيح (و مزيد دقة) فيحتاج الى بحث و بيان زائدا على ما سبق في