المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٥٨ - فى التأخير و التقديم المسند
الثانى اسناده الى الضمير الثالث اسناده بواسطة الضمير الى المبتدء الرابع اسناد الجملة التي هي الخبر الى المبتدء و هذا) اى القول بان في نحو انا عرفت و انت عرفت و زيد عرف اربعة اسانيد (مما لم يقل به احد) من اهل العربية (و لم يلجيء اليه ضرورة) فلا وجه للالتزام به.
(فان قلت قد ظهر مما ذكرت) في الثالث من وجوه النظر (انه ليس مراد السكاكي بالاسناد في الدرجة الاولى اسناد مجرد الفعل الى المبتدء) لكونه بعيدا و غير مسلم.
(و كلام) الشيخ (الشارح ايضا لا يخلو عن اعتراف بذلك) حيث قال في الاعتراض الصعب الذي لا دفع له لانه انما يدل على اولية اسناد الفعل الى الضمير الخ.
(و كلام المعارض) يعني بعض الفضلاء (غير واف بتمام المقصود فما رايك في تصحيح كلام صاحب المفتاح) اي في دفع التناقض الظاهر بين كلاميه (و في تحقيق) صحة (احترازه) اى صاحب المفتاح (عن نحو انا عرفت) و انت عرفت و زيد عرف (مع التصريح) اي مع تصريح صاحب المفتاح (بانه مفيد للتجدد دون الثبوت) و قد اشرنا الى موضع التصريح في الوجه الاول من وجوه النظر.
(قلت اما الاول) اى تصحيح كلام المفتاح و دفع التناقض المتوهم عنه (فوجهه ان الاسناد في الدرجة الاولى و في الدرجة الثانية واحد بالذات مغاير بالاعتبار لان ما يسند اليه الفعل ان اعتبر من حيث انه فاعل فالاسناد في الدرجة الاولى و ان اعتبر من حيث انه عبارة عن شيء اخر) يعني غير الفاعل و ذلك بان يكون الضمير الفاعل