المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٤٧ - فى إفراد المسند
يجوز ان يتعلق به غرض مثل التبرك و الاستلذاذ و التنبيه على غباوة السامع و نحو ذلك.
[فى إفراد المسند]
(و اما افراده اي جعل المسند غير جملة فلكونه غير سبي) سياتى المراد من السبي بعيد هذا فانتظر و اما التقوى فقد تقدم المراد منه في بحث تقديم المسند اليه و سيأتي بعض الكلام فيه في بحث كون المسند جملة و فيه ايضا ايضاح المراد من السببي (مع عدم افادة) نفس التركيب (تقوى الحكم) لا بامر خارج عن التركيب كالتكرار و التاكيد (اذ لو كان) المسند (سببيا نحو زيد قام ابوه او) كان (مفيدا للتقوى نحو زيد قام فهو) اي المسند (جملة قطعا) في كلتا الصورتين فان قلت ان قائم في زيد قائم مفيد للتقوى لكون الضمير فيه موجبا لتكرر الاسناد مع كونه مفرد الاجملة قلت (و اما نحو) قائم في (زيد قائم) و ان كان الضمير فيه موجبا لتكرر الاسناد (فليس بمفيد التقوى بل هو قريب من زيد قام في اعتبار التقوى كما مر) بيانه في بحث تقديم المسند اليه فراجع ان شئت.
فان قلت ظاهر كلام المصنف ان العلة في افراد المسند عدم افادة التقوى فيفهم من ذلك ان يكون العلة في كونه جملة افادة التقوى فيرد على ذلك نحو عرفت عرفت مما تكرر فيه المسند و افاد التقوى بسبب تاكيد المسند بالتكرير مع كون المسند فيه و هو الفعل مفرد او كذلك نحو ان زيدا قائم مما افاد التقوى و التاكيد بسبب حرف التاكيد مع كون المسند فيه ايضا مفردا كما هو ظاهر.
قلت (قوله مع عدم افادة تقوى الحكم) من اضافة المصدر اعنى الافادة الى المفعول اعنى التقوى و الفاعل محذوف كما اشرنا اليه انفا