المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٧ - فى تقييد المسند بالشرط
الى لفظه الموضوع للدلالة على الوقوع و ان كان بالنظر الى المعنى) بعد دخول اداة الشرط (على الاستقبال لان اذا) بل جميع الاسماء (الشرطية تقلب الماضي الى معنى الاستقبال مثل ان) الشرطية فتأمل.
و ليعلم ان الظاهر ان الراجح الوقوع موقع لاذا و المتساوي الطرفين موقع لان و اما الذي رجح لا وقوعه فليس موقعا لشيء منهما و اما استعمال ان في الكثير الوقوع الذي يكون مقطوعا به نحو ان مات زيد افعل كذا فقد وجهه الزمخشري بان وقت الموت لما كان غير معلوم استحسن دخول ان عليها.
ثم ليعلم ان المراد القطع و عدمه بالنظر الى حال الشيء في نفسه و فرض الكلام على لسان من يجوز عليه الشك و التردد و الا فبالنظر الى علم اللّه تعالى ليس الا العلم بالوقوع او اللا وقوع.
(نحو) قوله تعالى في سورة الاعراف (فَإِذٰا جٰاءَتْهُمُ اي قوم موسى اَلْحَسَنَةُ كالخصب) بكسر الخاء النماء و البركة و هو خلاف الجدب يقال اخصب اللّه الموضع اذا انبت به العشب و الكلاء و انما اتى بكاف التشبيه اشارة الى انه ليس المراد من الحسنة الخصب فقط بل مطلق ما كان حسنة كالاموال و صحة البدن و كثرة الاولاد و غير ذلك مما هو مرغوب فيه عند العرف فذكر الخصب من باب المثال لا الانحصار (و الرخاء) عطف تفسير له او عطف لازم على الملزوم.
قال في المصباح الرخو بالكسر اللين السهل يقال حجر رخو و قال الكلابيون رخو بالضم و الفتح لغة قال الازهرى الكسر كلام العرب و الفتح مولد و رخى و رخو من باب تعب و قرب رخاوة بالفتح اذا لان و كذلك العيش و رخى رخو اذا اتسع فهو رخى