المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٥٣ - فى التأخير و التقديم المسند
شيء كاسناد الفعل الى الضمير في نحو زيد قام الثاني الاسناد في الدرجة الثانية اى بواسطة شيء كاسناده) اي الفعل (الى المبتدء بتوسط) عود (الضمير) الى المبتدء (و قسم يقتضيه المبتدء) بنفسه (فقوله) في تقرير تقوى الحكم (صرفه المبتدء الى نفسه محمول على) هذا (القسم الثانى و قوله) ثم اذا كان متضمنا للضمير (صرفه ذلك الضمير الى المبتدء ثانيا محمول على الضرب الثانى من القسم الاول اعني الاسناد في الدرجة الثانية مما يقتضيه الفاعل و حينئذ لا تناقض) في كلام السكاكى لان المذكور في بحث تقرير تقوى الحكم يدل على تقديم القسم الثانى على الضرب الثانى من القسم الاول و المذكور في ضابطة التجدد الذي كلامنا فيه يدل على تقديم الضرب الاول من القسم الاول على الضرب الثاني منه.
(هذا كلامه) اي كلام بعض الفضلاء الذي تصدى لمناظرة بعض المشايخ (بعد التنقيح و التصحيح و لا يخفى ان) في كلام بعض الفضلاء ايرادين
الاول (ان فيه) ايضا (القول بتحقق ثلاثة اسانيد) كما في كلام بعض المشايخ.
(و) الثاني (انه ان اراد بالاسناد الذي يقتضيه المبتدء اسناد مجرد الفعل الى المبتدء فهو بعينه ما ذكره الشارح) اى بعض المشايخ.
(و ان اراد اسناد الجملة التي هي الخبر و انه مغاير لاسناد الفعل بواسطة الضمير فلا بد من بيان جهة تقدمه على الاسناد بواسطة الضمير الى المبتدء فانه منشأ الاشكال) في كلام السكاكي حسبما بيناه من