المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٦٤ - فى تقييد المسند بالشرط
(لانا نقول هذا انما يصح ان لو وصل الكتاب الى المشركين و علموا) بذلك (عن حاطب الكفر و النفاق و المذكور في القصة) و قد ذكرناها بتمامها و تفاصيلها في ذيل بحث التكرار فى اواخر الجزء الاول (ان الكتاب لم يصل اليهم و انه) اي الشان (اخذه) اي الكتاب (اصحاب النبي (ص) عن الطريق) و المراد من الاصحاب كما ذكرنا هناك على ابن ابي طالب (ع) و الزبير و المقداد فان شئت ان تعرف فراجع هناك هذا تمام الكلام في ان و اذا و ما يناسب ذلك من المباحث.
(و) اما الكلام في (لو) فهو انها (للشرط اى لتعليق حصول مضمون الجزاء) و وجوده (بحصول مضمون الشرط) و وجوده و اما قوله (فرضا) فهو اما حال عن حصول مضمون الشرط اى حالكون حصول مضمون الشرط بطريق الفرض و التقدير او صفة لمفعول مطلق له اي حصولا فرضا او منصوب على التميز اى حصول مضمون الشرط من جهة الفرض و كيفكان فانما قيد الحصول الثانى بالفرض لئلا يلزم المنافاة بينه و بين قول الخطيب الاتى مع القطع بانتفاء الشرط فتدبر جيدا.
و اما قوله (في الماضي) فمعناه انه يفرض انه لو قدر حصول الشرط فى الماضي لترتب عليه حصول الجزاء (مع القطع بانتفاء الشرط فيلزم انتفاء الجزاء كما تقول لو جئتنى لاكرمتك) حالكونك (معلقا الاكرام بالمجيىء مع القطع) اى مع قطعك و علمك (بانتفائه) اى المجيىء (فيلزم انتفاء الاكرام) لما ثبت في محله من ان انتفاء الشرط و كذا السبب يوجب انتفاء المشروط و المسبب.
قال الجامى و اعلم ان المشهور ان لو لانتفاء الثانى لانتفاء الاول