فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٧ - وحدت و تعدد در ولايت سياسى آیت الله محمدمهدى آصفى
و لاتكن عليهم سبعاً ضارياً، تغتنم أكلهم ـ فإنّهم صنفان، اما أخ لك فى الدين أو نظير لك فى الخلق. (١٠)
و حضرت رسول اللّه(ص) درپيام تاريخى خود در بازگشت ازحجة الوداع فرمود:
لافَضل لعربى على اعجمى ولالاعجمى على عربى إلابالتقوى. (١١)
و همچنين در روايت ديگرى فرمود:
«ايّها الناس إن اللّه أذهب عنكم نخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها ألا إنّكم من آدم و آدم من طين. (١٢)
همچنين از آن حضرت(ص) روايت شده است:
ألا إنّ خير عباداللّه أتقاه ان الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل اسنان المشط لافَضل لعربى على أعجمى،ولا لاحمر على أسود إلابالتقوى. (١٣)
از آن حضرت روايت شده است:
ألا إنّ العربية ليست بأب والد و لكنها لسان ناطق فمن قصر به عمله لم يبلغ به حسبه. (١٤)
باز از آن حضرت روايت شده است:
ليدعن رحال فخرهم باقوام انمّا هم فحم من فحم جهنم. أو ليكوننّ اهون على اللّه من الجعلان التى تدفع بأنفسها النتن. (١٥)
با تأمل درمجموع اين آيات و روايات به نتيجه اى قطعى مىرسيم و آن اين كه اسلام با هرنوع جدايى طلبى و تفكيك و تجزيه مردم و امّت مخالف است و همواره درهمه برنامه ها كوشش اسلام اين است كه مرزهاى سياسى و ملى و طبقاتى را بردارد ومردم را در مسير
(١٠) نهج البلاغه،نامه٥٣.
(١١) سيره ابن هشام،ج٢،ص٤٢٤.
(١٢) همان،ص٤١٢.
(١٣) كافى،ج١،ص٢٤٦.
(١٤) سنن ابن داود،ج٢،ص٦٢٥.
(١٥) همان،ص٦٢٤ .