المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٢٥
وقد وثّقه ، وقال : له كتاب ، يروى عنه محمد بن زياد[١] أي ابن أبي عمير .
والآخر : في باب الكنى ، بدون أن يذكر اسمه ، فقال : أبو عثمان الأحول ، له كتاب ، يروي عنه صفوان[٢] . ولم يتعرّض لتوثيقه ، ممّا يشعر باختلافه مع الذي ترجم له في باب الأسماء .
وقد عنونه الشيخ (قدس سره) أيضاً في الفهرست في باب الكنى[٣] بمثل ما ذكره النجاشي (قدس سره) مع تصريحه في أوّل الكتاب[٤] بأنّه إنّما يذكر في الكنى من لم يعثر على اسمه . فيظهر من ذلك اشتراك أبي عثمان الأحول بين شخصين ، أحدهما معلوم الاسم ، ثقة ، يروي كتابه عنه ابن أبي عمير . والآخر مجهوله ، ولم يوثّق ، وراوي كتابه صفوان .
وحيث إنّ الراوي عن أبي عثمان في هذه الرواية هو صفوان يستظهر من ذلك أنّ المراد هو الثاني الذي لم يوثّق .
وقد يقال : إنّ الراوي لكتاب معلّى بن خنيس هو معلّى بن عثمان الثقة ولأجل أنّ الأحول ـ في هذه الروايةـ يروي عن معلّى بن خنيس فلذلك يظنّ منه كونه معلّى بن عثمان الثقة .
ولكنّه كما ترى ظنّ لا يكاد يغني عن الحقّ شيئاً ، سيما وأنّ الأحول لم ينقل الرواية عن كتاب معلّى بن خنيس ، بل عنه نفسه ، فمن الجائز أن يكون هناك طريقان أحدهما إلى كتابه وفيه : ابن أبي عمير عن معلّى بن عثمان الأحول الثقة ، عنه . والآخر إليه نفسه وفيه : صفوان عن أبي عثمان الأحول ـ الذي لم يوثّق ـ عنه .
وكيف كان ، فلم يعلم أنّ المراد به في المقام هو الثقة ، ولا أقلّ من الترديد
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] رجال النجاشي : ٤١٧ / ١١١٥ .
[٢] رجال النجاشي : ٤٥٨ / ١٢٤٨ .
[٣] الفهرست : ١٨٨ / ٨٤١ .
[٤] [بل في ص ١٨٣ من الفهرست]