موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
١٨٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَكونُ رِجالٌ مِن اُمَّتي يَأكُلونَ ألوانَ الطَّعامِ ، ويَشرَبون ألوانَ الشَّرابِ ، ويَلبَسونَ ألوانَ اللِّباسِ ، ويَتَشَدَّقونَ [١] في الكَلامِ ، فَاُولئِكَ شِرارُ اُمَّتي . [٢]
١٨٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : شِرارُ اُمَّتي قَومٌ وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذّوا بِهِ ، يَأكُلونَ مِنَ الطَّعامِ ألواناً ، ويَلبَسونَ مِنَ الثِّيابِ ألواناً ، ويَركَبونَ مِنَ الدَّوابِّ ألواناً ، يَتَشَدَّقونَ في الكَلامِ. [٣]
١٨٦٤.الإمام عليّ عليه السلام : الأَلوانُ يُعَظِّمنَ البَطنَ ، ويُخَدِّرنَ [٤] الأَليَتَينِ . [٥]
١٨٦٥.عنه عليه السلام : البَيشارَجاتُ [٦] يُعَظِّمنَ البَطنَ ، ويُخَدِّرنَ المَتنَ. [٧]
١٨٦٦.عنه عليه السلام ـ في كِتابٍ كَتَبَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ: أمّا بَعدُ يا ابنَ حُنَيفٍ ، فَقَد بَلَغَني أنَّ رَجُلاً مِن فِتيَةِ أهلِ البَصرَةِ دَعاكَ إلى مَأدُبَةٍ [٨] فَأَسرَعتَ إلَيها ، تُستَطابُ لَكَ الأَلوانُ ، وتُنقَلُ إلَيكَ الجِفانُ [٩] . وماظَنَنتُ أنَّكَ تُجيبُ إلى طَعامِ قَومٍ عائِلُهُم [١٠]
[١] المُتَشَدِّقون : المتوسّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز . وقيل : أراد بالمتشدّق : المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم ، والأشداق : جوانب الفم (النهاية : ج ٢ ص ٤٥٣ «شدق») .[٢] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٠٧ ح ٧٥١٢ وح ٧٥١٣ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٤ ح ٢٣٥١ ، مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٣٤٢ ح ١٤٥٨ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ٩٠ كلّها عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٦١ ح ٧٩١١ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٦٥٧ ح ٦٤١٨ ، المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٣٧٢ ح ٧٧٦١ وليس فيه من «ويلبسون» إلى «الدوابّ ألواناً» وكلاهما عن عبد اللّه بن جعفر ، شعب الإيمان : ج ٥ ص ٣٣ ح ٥٦٦٩ عن فاطمة عليهاالسلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٦١ ح ٧٩١٣ .[٤] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : «يخدّرن» يمكن أن يكون كناية عن الكسل . وفي بعض النسخ بالحاء المهملة «يحدرن» ؛ أي يسمنّ (مرآة العقول : ج٢٢ ص١٤١) .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٣١٧ ح ٨ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ٢ ص ١٦٥ ح ١٤٥٣ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٨٤ ح ١٨ .[٦] هكذا في المصدر ، وفي كتب اللغة : البَيْشِيارَجات : قيل أراد به ما يقدّم إلى الضيف قبل الطعام ، وهي معرّبة. ويقال لها : الفيشفارَجات ـ بفاءين ـ (النهاية : ج ١ ص ١٧١ «بيشيارج»).[٧] الجعفريّات : ص ٢٤٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٨] المَأدُبَة والمَأدَبَة : طعامٌ صُنِع لدَعوَةٍ أو عُرس (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣٦ «أدب»).[٩] الجَفنة : خُصّت بوعاء الأطعمة ، وجمعها جِفان (مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٩٧ «جفن» ) .[١٠] العائل : الفقير (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٠ «عيل»).