موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
١٧٩١.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَدَعُوا العَشاءَ ولَو عَلى حَشَفَةٍ [١] ، إنّي أخشى عَلى اُمَّتي مِن تَركِ العَشاءِ الهَرَمَ ؛ فَإِنَّ العَشاءَ قُوَّةُ الشَّيخِ وَالشّابِّ . [٢]
١٧٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَشَّوا ولَو بِكَفٍّ مِن حَشَفٍ ؛ فَإِنَّ تَركَ العَشاءِ مَهرَمَةٌ . [٣]
١٧٩٣.الإمام عليّ عليه السلام : عَشاءُ الأَنبِياءِ عليهم السلام بَعدَ العَتَمَةِ [٤] فَلا تَدَعوهُ ؛ فَإِنَّ تَركَ العَشاءِ خَرابُ البَدَنِ . [٥]
١٧٩٤.الإمام الصادق عليه السلام : طَعامُ اللَّيلِ أنفَعُ مِن طَعامِ النَّهارِ . [٦]
١٧٩٥.عنه عليه السلام : لا تَدَعِ العَشاءَ ولَو بِثَلاثِ لُقَمٍ بِمِلحٍ . [٧]
١٧٩٦.عنه عليه السلام : أصلُ خَرابِ البَدَنِ تَركُ العَشاءِ . [٨]
١٧٩٧.عنه عليه السلام : لا خَيرَ لِمَن دَخَلَ فِي السِّنِّ أن يَبيتَ خَفيفاً ، بَل يَبيتُ مُمتَلِئاً خَيرٌ لَهُ . [٩]
١٧٩٨.عنه عليه السلام : الشَّيخُ لا يَدَع العَشاءَ ولَو بِلُقمَةٍ . [١٠]
[١] الحَشَفُ: اليابس الفاسد من التمر، وقيل:الضعيف الّذي لا نوى له كالشيص(النهاية: ج١ ص٣٩١ «حشف»).[٢] المحاسن : ج ٢ ص ١٩٦ ح ١٥٧١ عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٣ ح ١٠ .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٨٧ ح ١٨٥٦ ، مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ٢٤٠ ح ٤٣٣٦ ، تاريخ بغداد : ج ٣ ص ٣٩٦ ح ١٥٢٠ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٤٢٩ ح ٧٣٥ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٦ ح ٢٨٢٨٩ .[٤] العَتَمَة : ثُلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشَّفق (لسان العرب : ج ١٢ ص ٣٨١ «عتم») .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٨ ح ١ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٩٥ ح ١٥٦٦ كلاهما عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص ٦١٩ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١١٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٢ ح ٦ .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٩ ح ١١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٧ ح ٢٥.[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ٢٠ .[٨] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٨ ح ٢ عن هشام بن الحكم ، المحاسن : ج ٢ ص ١٩٦ ح ١٥٧٠ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «أوّل» بدل «أصل» وح ١٥٦٨ عن محمّد بن مروان نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٣ ح ٩ .[٩] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٩ ح ٦ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٩٨ ح ١٥٧٦ كلاهما عن الوليد بن صبيح ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٤ ح ١٥ .[١٠] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٩ ح ٩ عن ذريح ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٦ ح ٢٣.