موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢
١٧٧٥.الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام عاشَ مِنكُم بَعدي فَسَيُغدى عَلَيهِ بِالجِفانِ [١] ويُراحُ عَلَيهِ بِالجِفانِ ، ويَغدو أحَدُكُم في قَميصَةٍ [٢] ويَروحُ فِي اُخرى ، وتُنَجِّدونَ [٣] بُيوتَكُم كَما تُنَجَّدُ الكَعبَةُ. فَقامَ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّا عَلى ذلِكَ الزَّمانِ بِالأَشواقِ فَمَتى هُوَ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : زَمانُكُم هذا خَيرٌ مِن ذلِكَ الزَّمانِ ، إنَّكُم إن مَلَأتُم بُطونَكُم مِنَ الحَلالِ ، توشِكونَ أن تَملَؤوها مِنَ الحَرامِ. [٤]
١ / ٣
الاِجتِنابُ عَنِ المُضِرِّ
١٧٧٦.الإمام الصادق عليه السلام : كُلُّ شَيءٍ تَكونُ فيهِ المَضَرَّةُ عَلَى الإِنسانِ فِي بَدَنِهِ فَحَرامٌ أكلُهُ ، إلاّ فِي حالِ الضَّرورَةِ. [٥]
١٧٧٧.عنه عليه السلام : ما كانَ مِن صُنوفِ البُقولِ مِمّا فيهِ المَضَرَّةُ عَلَى الإِنسانِ فِي أكلِهِ ؛ نَظيرِ بُقولِ السُّمومِ القاتِلَةِ ، ونَظيرِ الدِّفلى [٦] ، وغَيرِ ذَلِكَ مِن صُنوفِ السَّمِّ القاتِلِ ، فَحَرامٌ أكلُهُ [٧] .
١٧٧٨.الدعوات : روي : لا تَأكُل ما قَد عَرَفتَ مَضَرَّتَهُ ، ولا تُؤثِر هَواكَ على راحَةِ بَدَنِكَ. [٨]
[١] الجَفنة : خُصّت بوعاء الأطعمة ، وجمعها جِفان (مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٩٧ «جفن» ) .[٢] كذا فِي المصدر ، وفِي بحار الأنوار : «خميصة» ، والظاهر أنّه الصواب. والخميصة : هي ثوبُ خِزٍّ أو صوفٍ مُعلَم ، وقيل : لا تُسمّي خميصة إلاّ أن تكون سوداء مُعلَمة (النهاية : ج ٢ ص ٨٠ «خمص»).[٣] التَّنجيد : التَّزيين (النهاية : ج ٥ ص ١٩ «نجد»).[٤] النوادر للراوندي : ص ١٥٢ ح ٢٢٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٣١٠ ح ١٢.[٥] تحف العقول : ص ٣٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ١٥١ ح ٢٠ .[٦] الدِّفلى : نَبتٌ مُرّ ، فارسيَّتُهُ «خَر زهرَه» ، قَتّال ، زهرُه كالوَرد الأحمر (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٧٦ «دفل»).[٧] تحف العقول : ص ٣٣٧ ، بحارالأنوار : ج ٦٥ ص ١٥١ ح ٢٠.[٨] الدعوات : ص ٨١ ح ٢٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٦٩ ح ٥٩.