موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
٣ / ١ ـ ١
الميثاقُ الفِطرِيُّ
الكتاب
«وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـذَا غَـفِلِينَ » . [١]
«أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَـبَنِى ءَادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيْطَـنَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَ أَنِ اعْبُدُونِى هَـذَا صِرَ طٌ مُّسْتَقِيمٌ » . [٢]
الحديث
٢٤٤٤.تفسير العيّاشي عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِى ءَادَمَ» إلى قوله : «أَنفُسِهِمْ» ، قالَ : أَخرَجَ اللّه ُ مِن ظَهرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَخَرَجوا وهُم كَالذَّرِّ [٣] ، فَعَرَّفَهُم نَفسَهُ ، وأَراهُم نَفسَهُ ، ولَولا ذلِكَ ما عَرَفَ أَحَدٌ رَبَّهُ ، وذلِكَ قَولُهُ : «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» [٤] . [٥]
٢٤٤٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ: ثَبَتَتِ المَعرِفَةُ ، ونَسُوا المَوقِفَ وسَيَذكُرونَهُ ، ولَولا ذلِكَ لَم يَدرِ أحَدٌ مَن خالِقُهُ ولا مَن رازِقُهُ . [٦]
[١] الأعراف : ١٧٢ .[٢] يس : ٦٠ و ٦١ .[٣] في بيان معنى عالَم الذّر وتفسير الآية الكريمة راجع الميزان في تفسير القرآن : ج ٨ ص ٣٠٦ ـ ٣٣٠ .[٤] لقمان : ٢٥ .[٥] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٠ ح ١١١ ، التوحيد : ص ٣٣٠ ح ٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٧٩ ح ١١ .[٦] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٤٠ ح ١١٢ ، علل الشرائع : ص ١١٧ ح ١ وفيه «الموقت» بدل «الموقف» والظاهر أنّه تصحيف وكلاهما عن زرارة ، الثاقب في المناقب : ص ٥٦٧ ح ٥٠٨ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢٠٩ ، مختصر بصائر الدرجات: ص١٦١ والثلاثة الأخيرة عن أبيهاشم عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحار الأنوار : ج٥ ص٢٤٣ ح٣٢.