التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٢ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
[٩٣] من دون الله اين الهتكم الذين تزعمون انهم شفعاؤكم هل ينصرونكم بدفع العذاب عنكم أو ينتصرون بدفعه عن انفسهم لأنهم وآلهتهم يدخلون النار.
[٩٤] فكبكبوا فيها هم والغاوون اي الآلهة وعبدتهم والكبكبة تكرير الكب. لتكرير معناه كأن من القى في النار ينكب مرة بعد اخرى حتى يستقر في قعرها.
في الكافي والقمي عن الصادق ٧ هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه الى غيره.
القمي وفي خبر آخر هم بنو امية والغاوون بني العباس.
[٩٥] وجنود ابليس اجمعون
في الكافي عن الباقر ٧ جنود ابليس ذريته من الشياطين.
[٩٦] قالوا وهم فيها يختصمون
[٩٧] تالله ان كنا أي كنا لفي ضلال مبين
[٩٨] إذ نسويكم برب العالمين
القمي يقولون لمن تبعوهم اطعناكم كما اطعنا الله فصرتم اربابا.
[٩٩] وما اضلنا الا المجرمون
في الكافي عن الباقر ٧ يعني المشركين الذين اقتدوا بهم هؤلاء فاتبعوهم على شركهم وهم قوم محمد ٦ ليس فيهم من اليهود والنصارى احد وتصديق ذلك قول الله عز وجل كذبت قبلهم قوم نوح كذب اصحاب الايكة كذب قوم لوط ليس هم اليهود الذين قالوا عزير ابن الله ولا النصارى الذين قالوا المسيح ابن الله سيدخل الله اليهود والنصارى النار ويدخل كل قوم باعمالهم وقولهم وما اضلنا الا المجرمون إذ دعونا الى سبيلهم ذلك قول الله عز وجل فيهم حين جمعهم الى النار قالت اخراهم لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار وقوله كلما دخلت امة لعنت اختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا بريء بعضهم من بعض