التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦
القمي يقول لا يعود الى شيء من ذلك باخلاص ونية صادقة.
[٧٢] والذين لا يشهدون الزور.
في الكافي عن الصادق ٧ قال هو الغناء.
وفي المجمع عنهما ٨ مثله.
والقمي قال الغناء ومجالس اللهو وإذا مروا باللغو [١] مروا كراما معرضين عنه مكرمين انفسهم عن الوقوف عليه والخوض فيه ومن ذلك الاغضاء عن الفحشاء والصفح عن الذنوب والكنآية مما يستهجن التصريح به.
في المجمع عن الباقر ٧ هم الذين إذا ارادوا ذكر الفرج كنوا عنه.
وفي الكافي عن الصادق ٧ انه قال لبعض اصحابه اين نزلتم قالوا على فلان صاحب القيان فقال كونوا كراما ثم قال اما سمعتم قول الله عز وجل في كتابه وإذا مروا باللغو مروا كراما.
وفي العيون عن محمد بن ابي عباد وكان مشتهرا بالسماع وبشرب النبيذ قال سألت الرضا ٧ عن السماع فقال لأهل الحجاز رأي فيه وهو في حيز الباطل واللهو اما سمعت الله عز وجل يقول وإذا مروا باللغو مروا كراما.
[٧٣] والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا لم يقيموا عليها غير واعين لها ولا متبصرين بما فيها كمن لا يسمع ولا يبصر بل اكبوا عليها سامعين بآذان واعية مبصرين بعيون راعية.
في الكافي عن الصادق ٧ قال مستبصرين ليسوا بشكاك.
[٧٤] والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا وقرء وذريتنا قرة اعين بتوفيقهم للطاعة وحيازة الفضائل فان المؤمن إذا شاركه اهله في طاعة الله سر به قلبه وقربهم عينه لما يرى من مساعدتهم له في الدين وتوقع لحوقهم به في الجنة واجعلنا
[١] أصل اللغو : هو الفعل الذي لا فائدة فيه.