موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٧٣ - سنة ٦٧٢ ه
عز الدين عبد العزيز (بن جعفر النيسابوري) المذكور:
و لما قضى عبد العزيز بن جعفر # و أردفه رزء النصير محمّد
جزعت لفقدان الاخلان و انبرت # شؤوني كمرفض الجمان المبدّد
و جاشت إليّ النفس حزنا و لوعة # فقلت تعزي و اصبري فكأن قد» [١]
و كان قال في حوادث سنة ٦٥٨: «و فيها وضع نصير الدين الطوسي الرصد بمراغة و عيّن فيه جماعة يتولون عمله إلى أن انتجز في سنة اثنتين و سبعين (و ستمائة) [٢] » . و قال في حوادث سنة ٦٦٢: «و فيها وصل نصير الدين محمد الطوسي إلى بغداد لتصفح الأحوال و النظر في أمر الوقوف و البحث عن الأجناد و المماليك، ثم انحدر إلى واسط و البصرة و جمع من العراق كتبا كثيرة لأجل الرصد» [٣] . و قال فيها: «و قبض على نجم الدين أحمد بن عمران الباجسري و أخرج مكتوفا إلى ظاهر بغداد و نصبت هناك خيمة بها صاحب الديوان علاء الدين (الجويني) و خواجه نصير الدين الطوسي (و جلال الدين) ابن الدويدار و جماعة من الأمراء فعمل له يارغو [٤] و قوبل على أمور إليه فوجب عليه القتل فقتل و أخذ ابن الدويدار مرارته ثم طيف برأسه على خشبة و نهبت داره و كان حسن السيرة ذا مروءة.. » .
و قال في حوادث سنة ٦٧٢: «و فيها وصل السلطان أباقا خان إلى بغداد في خدمة الأمراء و العساكر و خواجه نصير الدين الطوسي و عبر دجلة و تصيد في أراضي قوسان حتى بلغ قريبا من واسط ثم عاد إلى بغداد و نزل بالمحول... فلما انقضى الشتاء عاد إلى مقر ملكه و أما خواجه نصير الدين الطوسي فانه أقام ببغداد و تصفح أحوال الوقوف و أدرّ أخباز الفقهاء و المدرسين
[١] الحوادث «ص ٣٨٠، ٣٨١» .
[٢] الحوادث «ص ٣٤١» .
[٣] الحوادث «ص ٣٥٠» .
[٤] اليارغو هو المحاكمة المغولية على حسب قانون «السياسة» لجنكيز خان.
غ