موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢١ - سنة «٥٧٤» ه
و ذكر أنه مدح الوزير جمال الدين الاصفهاني المشهور بقصيدة غراء أولها:
يا للصوارم و الرماح الذّبل # نصرا و من أنجدتما لم يخذل
و مدح زين الدين علي بن بكتكين التركي و الي الموصل ثم إربل فقال له: أنا لا أدري ما تقول لكن أعلم أنك تريد شيئا. فأمر له بخمسمائة دينار و أعطاه فرسا و خلعة و ثيابا يكون مجموع ذلك ألف دينار [١] .
و ترجم له ابن تغري بردي بما هو موجز ما قدمنا نقله و أورد له قوله:
لم ألق مستكبرا إلا تحوّل لي # عند اللقاء له الكبر الذي فيه
و لا حلالي من الدنيا و لذتها # إلا مقابلتي للتيه بالتيه [٢]
و قال في ترجمة زعيم الدين يحيى بن جعفر أبي الفضل صاحب المخزن المتوفى سنة «٥٧٠» : «و قال العماد الكاتب: جلس يوما في ديوان الوزارة فقام شهاب الدين ابن الصيفي فأنشده:
لكل زمان من أماثل أهله # برامكة يمتارهم كل معسر
أبو الفضل يحيى مثل يحيى بن خالد # يدا و أبوه جعفر مثل جعفر [٣]
و ذكر ابن خلكان ناقلا أنه كان بين جلال الدين بن جمال الدين الاصفهاني الكاتب البليغ مكاتبات قال: «و لو لا خوف الاطالة لذكرت بعض رسائله، و في جملة ما ذكره (مجد الدين أبو السعادات المبارك ابن الأثير في رسائل جلال الدين الاصفهاني) أن حيص بيص كتب اليه
[١] كتاب الروضتين «١: ٦٥، ١٣٥، ١٥٢. و ذكر الجزء الأول قبله عز الدين بن الأثير في حوادث سنة ٥٤٤ من الكامل، و ذكر الخبر الثاني في حوادث سنة ٥٦٣ فأبو شامة ناقل من الكامل.
[٢] النجوم الزاهرة «٦: ٨٣» .
[٣] المرجع المذكور «ص ٧٥» .