موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٨ - سنة ٥٣٧ ه
بما يشبه كلام ابن النجار و الظاهر أنه نقله استملاءا منه لأنهما كانا متصادقين، و قد وقع في طبعة مرغوليوث الأولى» ثم رجع إلى بغداد سنة ٤٩ و أقام بالكرخ و الصواب (سنة ٤٩٠) فقد سقط الصفر، و جاء في قول ياقوت «و كان من أهل الأدب و الفضل... و ابنه علي بن علي بن نصر بن سعد أبو الحسن ابن أبي تراب كان كاتب نقيب الطالبيين أيضا و كان شاعرا ولد بالبصرة سنة ٤٨٢... » [١] -
و ذكره العماد الأصفهاني بمثل ما نقلناه و أحال بترجمته على تاريخ السمعاني «ذيل تاريخ بغداد» و ذكر له ما عدا الأبيات الثلاثة آنفا بيتين في الحكمة فيهما جناس ناقص و في الأول تصحيف و هما:
لا بد من آماله طمع # إلى الدنايا موفرا ماله
فان أعماله تورّطه # حين يراها في الحشر أعمى له [٢]
سنة ٥٣٧ ه
٣٦-و في سنة «٥٣٥» على أرجح الأقوال دفن في مقابر قريش جمال الملك أبو القاسم علي بن أفلح العبسي الشاعر الكاتب و لكن ابن الجوزي ذكره في وفيات سنة ٥٣٣ قال:
«علي بن أفلح أبو القاسم الكاتب، كان فيه فضل حسن و له شعر مليح إلا أنه كان متجرئا كثير الهجو و كان قد خلع عليه المسترشد باللّه و لقبّه جمال الملك و أعطاه أربع آدر في درب الشاكرية و كان هو قد اشترى دورا إلى جانبها فهدم الكلّ و أنشأ دارا كبيرة و أعطاه الخليفة خمسمائة دينار و أطلق له مائة جذع و مائتي ألف آجرة و أجرى له إدرارا في كل سنة، فظهر انه يكاتب دبيسا-يعني الأمير دبيس بن صدقة صاحب الحلّة-و سبب ذلك
[١] معجم الأدباء «٥: ٤٣٣» .
[٢] خريدة القصر «مخطوطة باريس، و ٨٥» .