موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٧ - سنة ٥١٨ ه
يعرف المشارف على طبعة عمدة الطالب النجفية شيئا من ترجمة أبي الفضل علي بن ناصر هذا ليعلقه على قول ابن عنبة «له عقب يعرفون ببني النقيب المحمّديّ... » .
سنة ٥١٨ ه
قال محب الدين محمد ابن النجار: «علي بن نصر بن سعيد بن سعد أبو تراب الكاتب... ولد بعكبرا و نشأ بها و دخل بغداد في صباه و قرأ الأدب على أبي القاسم ابن برهان النحوي ثم انحدر إلى البصرة و صار كاتبا لنقيب الطالبيين بها و أقام هناك مدة ثم عاد إلى بغداد سنة تسعين و أربع مئة و نزل بالكرخ و ولي الكتابة لنقيب الطالبيين إلى حين وفاته و كان كاتبا حاذقا، روى عنه ولده (علي) شيئا من شعره. أخبرني شهاب الحاتمي بهراة أنشدنا أبو سعيد ابن السمعاني قال: أنشدني علي بن علي (بن نصر) بن سعد الكاتب قال: أنشدني أبي لنفسه:
حالي بحمد اللّه حال جيّد # لكنه من كل حظ عاطل
ما قلت للأيام قول معاتب # و الرزق يدفع راحتي و يماطل
إلا و قالت لي مقالة واعظ: # الرزق مقسوم و حرصك باطل
أخبرني الحاتمي قال: سمعت أبا سعيد ابن السمعاني يقول: سألت علي بن علي بن سعد الكاتب عن مولد (أبيه) [١] ، فقال: في محرم [٢] سنة ثمان و عشرين و أربعمائة و توفي في العشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان عشرة و خمس مئة و دفن بمشهد باب التبن» [٣] . و ذكره ياقوت الحمويّ
[١] في الأصل «عن مولده» و هو من سهو النساخ.
[٢] محرم مضاف الى سنته و هو من التعابير المولدة لأن الشهر عند العصماء هو المحرم بالتعريف بال.
[٣] التاريخ المجدد لمدينة السلام «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢١٣١ و ١١٥٧.
غ