موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٥٧ - سنة ٤٢١
له كتب... مات رحمه اللّه ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة و أربعمائة، و كان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة... و قيل مولده سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة...
و صلى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بميدان الأشنان و ضاق على الناس مع كبره و دفن في داره سنين و نقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيد أبي جعفر-عليه السلام-» [١] .
سنة ٤٢١
٢٥-و في سنة ٤٢١ توفي أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن إبراهيم ابن بيان المعروف بابن حاجب النعمان و قال أبو الفرج ابن الجوزي: «كان كاتب القادر باللّه، ولد سنة أربعين و ثلاثمائة و ذكر أنه سمع من أبي بكر النجار و (أبي بكر) الشافعي و ابن مقسم، و كان أبوه يخدم أبا عمر المهلبي في أيام وزارته و كتب هو للطائع للّه ثم كتب بعده للقادر (باللّه) في شوال سنة ست و ثمانين (و ثلاثمائة) فكتب للخليفتين أربعين سنة و كان له لسان و بلاغة و توفي في رجب من هذه السنة و دفن ببركة زلزل ثم نقل تابوته إلى مقابر قريش و دفن بها في سنة خمس و عشرين (و أربعمائة) » [٢] .
و قال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٢١ مختصرا قول ابن الجوزي: «و فيها توفي أبو الحسن ابن حاجب النعمان و مولده سنة أربعين و ثلاثمائة، و كان خصيصا بالقادر باللّه حاكما في دولته كلها و كتب له و للطائع أربعين سنة» .
قال الخطيب البغدادي: «علي بن عبد العزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود أبو الحسن المعروف بابن حاجب النعمان، كاتب القادر باللّه، ذكر أنه سمع من أحمد بن سلمان النجاد و أبي بكر الشافعي و أبي بكر بن مقسم
[١] المنتظم ٨: ١٨.
[٢] المنتظم «٨: ٥١، ٥٢» .