موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٤ - سنة ٣٥٢ أو بعد سنة «٣٦٠» ه
تطوي بأوتارها الهموم كما # تطوى دجى الليل بالمصابيح
ثم تغنت فخلتها سمحت # بروحها خلعة على روحي
و كان أبو النجيب سدّاد بن إبراهيم الجزري الواعظ الملقب بالطاهر كثير الملازمة للوزير المهلبي فاتفق أن غسل ثيابه فأنفذ الوزير يدعوه فاعتذر قلم يقبل و ألح في استدعائه فكتب إليه شعرا:
عبدك تحت الحبل عريان # كأنه لا كان شيطان
... فأنفذ إليه جبّة و قميصا و عمامة و سراويل و خمسمائة درهم و قال:
أنفذت إليك ما تلبسه و ما تدفعه إلى خياط فإن كنت غسلت التكة و إلا عرفني لأنفذ إليك عوضها. و من شعر الوزير المهلبي:
تصارمت الأحضان لما هجرتني # فما نلتقي إلا ولي عبرة تجري
و طوّل ياقوت ترجمته و كانت وفاته سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة بطريق واسط و حمل الى بغداد-رحمه اللّه تعالى- [١] » .
سنة ٣٥٢ أو بعد سنة «٣٦٠» ه
١٦-و أبو القاسم علي بن اسحاق بن خلف البغدادي المعروف بالزاهي الشاعر البارع، ترجم له الخطيب البغدادي قال: «علي بن اسحاق بن خلف أبو الحسن الشاعر المعروف بالزاهي، حسن الشعر في التشبيهات و غيرها و أحسب شعره قليلا، أنشدنا التنوخي قال أنشدنا محمد بن عبيد اللّه بن حمدان الكاتب النصيبي قال أنشدني علي بن إسحاق بن خلف الزاهي البغدادي القطان لنفسه-و كان دكانه في قطيعة الربيع-:
قم نهنىء عاشقين # أصبحا مصطلحين
[١] فوات الوفيات «١: ٢٥٦-٢٦٠ من الطبعة الجديدة بمصر.