موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢١١ - منتجب الدين
أن يظهر ببغداد [١] » . و ذكره ابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين و قال:
«كان كثير الحج... و زيارات المشاهد و المقابر... و كان مطبوعا دمث الأخلاق [٢] » .
منتجب الدين
٩٣-و منتجب الدين أبو المرجى سالم بن أحمد بن سالم بن أبي الصقر النحوي العروضي، ذكره ابن الدبيثي بهذه التسمية و قال:
«كانت له معرفة بالنحو و يقول الشعر و يعرف عروضه و أوزانه و له في ذلك يد جيدة. سافر الكثير و لقي جماعة من الأدباء و أخذ عنهم و نظم أرجوزة في النحو على الأبواب كلمحة أبي محمد بن الحريري البصري و مدح جماعة بقصائد من شعره. سمعنا منه قطعا كثيرة من قوله و قصائد من مدحه، و لم يحصل الآن عندي منها شيء، و توفي يوم الأحد خامس ذي القعدة سنة إحدى عشرة و ستمائة، و صلي عليه في هذا اليوم و حمل إلى الجانب الغربي فدفن بمشهد الامام موسى بن جعفر -رحمه اللّه [٣] -» .
و ترجم له ابن الفوطي في الملقبين بالمنتجب قال ناقلا: منتجب الدين أبو المرجى سالم بن أحمد بن سالم ابن أبي الصقر التميمي الأديب العروضي، ذكره ياقوت الحموي في كتاب معجم الأدباء [٤] و قال:
هو أول شيخ قرأت عليه الأدب ببغداد [٥] ، و كان قيما بعلوم العربية
[١] مختصر ج ٨ من مرآة الزمان و هو المطبوع بحيدر آباد و قبل ذلك بشيكاغو «ص ٤٠٥، ٤٠٦» .
[٢] تلخيص مجمع الآداب.
[٣] ذيل تاريخ بغداد «نسخة باريس ٥٩٢٢ و ٧٣» .
[٤] معجم الأدباء «٤: ٢٢٥ طبعة مرغوليوث» .
[٥] في المطبوع بالهند من تلخيص ابن الفوطي «دمشق» و هو سهو أو وهم.
غ