موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٠٩ - سنة «٦١٠» ه
و ترجمه محب الدين ابن النجار و اختلطت ترجمته في الجزء المحفوظ بدار الكتب الوطنيّة بباريس بترجمة «عمر بن أحمد» آخر و بقي من الترجمة سند الحديث الذي رواه عنه ابن النجار المسند إلى أبي أمامة و نصه «حججت مع رسول اللّه-ص-حجة الوداع، فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال: ألا لعلكم أن لا تروني بعد عامي هذا-ثلاث مرات-.
فقام إليه رجل طوال أشعث كأنه من أزد شنوءة. فقال: يا رسول اللّه فما الذي نفعل؟قال: اعبدوا ربّكم و صلّوا خمسكم، و صوموا شهركم، و حجوا بيت ربكم، و أدّوا زكاة طيبة بها أنفسكم تدخلوا جنّة ربكم-عز و جل-» و قال ابن النجار بعيد ذلك: «سألت الشريف أبا البركات الزيدي عن مولده فقال: في صفر سنة ثلاث و أربعين و خمسمائة. و توفي يوم الاثنين العشرين من جمادى الأولى سنة عشر و ستمائة، فجأة، بعد أن صلى بالناس إماما صلاة العصر و دخل منزله فلحقه ألم بفؤاده فمات في وقته، و صلي عليه من الغد بالمدرسة النظامية و دفن بمقابر قريش [١] » .
و ترجمه الزكي المنذري في وفيات سنة «٦١٠» قال: «و في العشرين من جمادى الأولى توفي الشريف الأجل الصالح أبو البركات عمر ابن الشريف الأجل أبي العباس أحمد بن محمد بن عمر العلوي الحسيني الزيدي نسبا، فجأة، بعد أن صلى العصر ببغداد و دفن من الغد بمشهد الامام موسى بن جعفر-عليهما السلام» . ثم ذكر شيوخه و قال: «و أمّ بالناس في المسجد المعروف بأخيه بدرب دينار إلى أن مات [٢] » . و أوجز الذهبي ترجمته فلم نجد فيها ما يستحق النقل [٣] .
[١] التاريخ المجدد لمدينة السلام «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢١٣١ الورقة ٩٠» .
[٢] التكملة، نسخة الاسكندرية ١: ٦٠ «و نسخة بشار ٥: ٨١٩، ٨٢٠» .
[٣] تاريخ الإسلام «نسخة باريس ١٥٨٢ و ١٨٠» .