موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢١٢ - منتجب الدين
و العروض و القوافي، و كان تاجرا ذا ثروة حسنة مبخّلا، و كان قد قرأ النحو على وجيه الدين المبارك بن المبارك الواسطي و محب الدين أبي البقاء العكبري، و له تصانيف منها كتاب في صناعة الشعر، و أرجوزة في النحو و له أشعار حسنة و كان قد سافر إلى خراسان. و ذكره ابن النجار و قال: سمع صحيح مسلم من شيخنا رضي الدين المؤيد بن محمد الطوسي. و توفي في ذي القعدة سنة إحدى عشرة و ستمائة و قد جاوز الخمسين» . و كان قد ترجم له مع الملقبين بعز الدين و نسي ذلك [١] .
و بين هذه الترجمة و ترجمة ياقوت له في المطبوع من معجم الأدباء فرق واضح قال: «شيخنا أبو المرجى ابن أبي الصقر التميمي الحاجب المعروف بالمنتجب [٢] النحوي العروضي البغدادي، كان أديبا فاضلا نحويا متفردا بالعروض، سمع صحيح مسلم من مؤيد الطوسي و كان محبوبا، حسن الأخلاق. قرأت عليه العربيّة و العروض ببغداد و له أرجوزة في النحو و كتاب في العروض و كتاب في القوافي و كتاب في صناعة الشعر و غير ذلك مات ببغداد يوم الأحد خامس ذي القعدة سنة ٦١١» [٣] . فالمطبوع من معجم الأدباء باسم الجزء السابع مختصر على ما أحسب.
و ذكره المنذري في وفيات سنة ٦١١ و سماه كالتسمية المنقولة آنفا و قال فيما قاله: «و دفن من يومه بمشهد الامام موسى بن جعفر-عليهما السلام-ع-لقي جماعة من الأدباء و الشعراء و أخذ عنهم و كانت له معرفة بالنحو و العروض و مدح جماعة و حدث بشيء من شعره [٤] » .
[١] تلخيص مجمع الآداب «ج ٥ الترجمة ١٧٢٧ من الميم طبعة الهند «و التلخيص طبعة وزارة الارشاد بدمشق «٤ القسم ١ ص ١٥٦» .
[٢] في طبعة مرغوليوث «المنتخب» و هو تصحيف.
[٣] معجم الأدباء «٤: ٢٢٥» .
[٤] التكملة «نسخة الاسكندرية ١: ٧٦» و نسخة بشار «٥: ٨٦٤» .