موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨ - إبراهيم المرتضى ابن موسى الكاظم-ع
و احترق ضريح موسى و ضريح ابن ابنه محمد بن علي الجواد و القبتان الساج اللتان عليهما و احترق ما يقابلهما و يجاورهما من قبور ملوك بني بويه:
معز الدولة و جلال الدولة و من قبور الوزراء و الرؤساء و قبر جعفر بن أبي جعفر المنصور و قبر الأمين محمد بن الرشيد و قبر أمه زبيدة» [١] .
إبراهيم المرتضى ابن موسى الكاظم-ع-
٥-قال ابن الطقطقي في كتابه الأنساب المطبوع باسم غاية الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار المنحول لتاج الدين بن زهرة الحلبي و قد ذكر السيد إبراهيم بن الإمام موسى-ع-: «كان سيدا أميرا جليلا عالما فاضلا، روى الحديث عن آبائه عليهم السلام. مضى إلى اليمن و تغلب عليها في أيام أبي السرايا و يقال إنه ظهر داعيا إلى أخيه الرضا-عليه السلام-فبلغ المأمون ذلك فشفعه فيه و تركه. توفي ببغداد و قبره بمقابر قريش عند أبيه-عليهم السلام-في تربة مفردة معروفة-قدس اللّه روحه و نوّر ضريحه-» [٢] .
قال جمال الدين القفطي في ترجمة عبد اللّه بن سهل النوبختي: «و كان المأمون قد رأى آل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب متخشين مختفين من خوف المنصور و من جاء بعده من بني العباس و رأى العوام قد خفيت عنهم أمورهم بالاختفاء فظنّوا بهم ما يظنونه بالأنبياء و يتفوهون في صفتهم بما يخرجهم عن الشريعة من التغالي فأراد معاقبة العامة على هذا الفعل ثم أفكر أنه إذا فعل هذا بالعوام زادهم إغراءا فنظر في هذا الأمر نظرا دقيقا و قال:
لو ظهروا للناس و رأوا فسق الفاسق منهم و ظلم الظالم لسقطوا من أعينهم
[١] الكامل «ج ٩: ١٩٩» طبعته المطبعة ذات التحرير سنة ١٣٠٣.
[٢] غاية الاختصار «ص ٥٥ من الطبعة الأولى بمصر» . و لابراهيم المرتضى ذكر في عمدة الطالب «ص ١٧٨» من المطبعة المذكورة.