موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٨ - سنة «٥٧٤» ه
قيصر بن مظفر عنه قال أنشدنا ابن الصيفي لنفسه:
إذا قيل الكريم أخو العطايا # و بذّال الرغائب و النوال
فاكرم منه ذو أنف أبيّ # يصون الوجه عن ذل السؤال» [١]
و قال ابن الدبيثي في ترجمة المستضيء بأمر اللّه العباسي: «مدحه أبو الفوارس سعد بن محمد بن الصيفي المعروف يحيص بيص يوم ولايته بما أنشدنا أبو شجاع زاهر بن رستم المقرىء عنه:
أقول و قد تولى الأمر حبر # إمام لم يزل برّا تقيّا
و فاض الجود و الاحسان حتى # حسبتهما عبابا أو أتيّا
سألنا اللّه يعطينا إماما # نسرّ به فأعطانا نبيا [٢]
و قال ابن الفوطي في ترجمة عز الدولة أبي المكارم جعفر بن المطلب:
«كان أستاذ الدار في أيام المسترشد باللّه و هو الذي مدحه الحيص بيص بقصيدته التي أولها:
لمن الخيل كأمثال السعالي # عاديات تتمطى بالرجال
ما عجات بغطاريف وغى # جلبوا الموت بأطراف العوالي» [٣]
و قال في ترجمة عز الدين أبي الفضل عبد السلام بن عبد الغني المعدّل البغدادي المتوفى سنة ٦٧٣: «أنشد في مذاكرة (للحيص بيص) :
لا خير في مثر بلا شاكر # فإنما المال هو الشكر
أحجار سوء جعلت آلة # و سرّها النفع أو الضرّ
[١] لسان الميزان «٣: ١٩» و ذكر ابن جماعة معهما بيتا ثالثا هو: و هل يلقى جواد مثل حر أجل النفس عن منن الرجال؟
[٢] ذيل تاريخ بغداد «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢١٣٣، و ١٨١» . و قد أورد العماد الأصفهاني منها البيت الآخر في الخريدة «١: ٣٣٠» . مع بيتين غير الباقيين.
[٣] تلخيص مجمع الآداب «ج ٤ ص ٥ من القسم الأول» .