موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٠ - سنة «٥٧٤» ه
يرنقش بن عبد اللّه البازدار التركي الأمير: «و مدحه الأمير شهاب الدين الحيص بيص من قصيدة يصف فرسه:
مظفر الدين إن فاق الرجال فقد # فاق الجياد بيوم الطرد أشهبه
تعلم السبق منه في مناقبه # من فرط ماراح يجريه و يركبه
يرنقش كسليمان بأشهبه # إذا غدا و رخاء الريح مركبه [١]
و ذكر ابن جماعة الكناني في تاريخه للأدباء أن الشيخ رشيد الدين أبا العباس أحمد بن المفرج بن علي بن مسلمة الدمشقي قال: كتب إلى الاديب أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد ابن الصيفي التميمي المعروف بحيص بيص (إجازة) بجميع ما صح و يصح عنده من الروايات و الأشعار و ما يندرج تحت الرواية فمن شعره:
صاحب شرار الناس تسطو به # يوما على بعض شرار الزمان
فالرمح لا يرهب أنبوبه # إلا إذا ركّب فيه السنان
***
مذ سافر القلب من صدري اليه هوى # ما عاد بعد و لم أسمع له خبرا
هو المسيء اختيارا إذ نوى سفرا # و قد رأى طالعا في العقرب القمرا
و ذلك أن المنجمين يرون أن الرجل إذا سافر و القمر في العقرب أنه لا يرجع... و من شعره ما قال في أبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي و المغربي المعبر يهجوهما:
كل الذنوب ببلدتي مغفورة # إلا اللذين تعاظما أن يغفرا
كون الجواليقي فيها ملقيا # أدبا و كون المغربي معبّرا
***
[١] تلخيص مجمع الآداب «ج ٥، الترجمة ١٢٨١ من طبعة الهند» .