مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩ - ٣- «باب امامته و النصوص عليه
عمر قال: ذكر ابو عبد اللّه (عليه السلام) أبا الحسن (عليه السلام)- و هو يومئذ غلام- فقال: هذا المولود الذي لم يولد فينا مولود اعظم بركة على شيعتنا منه ثم قال لي:
لا تجفوا اسماعيل (١)
. ٩- عنه عن محمد بن يحيى و احمد بن ادريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن ابن الحسين، عن احمد بن الحسن الميثمي، عن فيض بن المختار في حديث طويل في أمر أبي الحسن (عليه السلام) حتى قال له ابو عبد اللّه (عليه السلام): هو صاحبك الذي سألت عنه، فقم إليه فاقرّ له بحقّه، فقمت حتى قبّلت رأسه و يده و دعوت اللّه عزّ و جلّ له، فقال ابو عبد اللّه (عليه السلام): أما انه لم يؤذن لنا في اول منك، قال: قلت: جعلت فداك فأخبر به احدا؟
فقال: نعم أهلك و ولدك، و كان معي أهلي و ولدي و رفقائي و كان يونس بن ظبيان من رفقائي، فلمّا اخبرتهم حمدوا اللّه عز و جل و قال يونس: لا و اللّه حتى أسمع ذلك منه و كانت به عجلة، فخرج فاتبعته، فلما انتهيت الى الباب، سمعت ابا عبد اللّه (عليه السلام) يقول له:- و قد سبقني إليه- يا يونس الامر كما قال لك فيض. قال:
فقال: سمعت و أطعت، فقال لي ابو عبد اللّه (عليه السلام): خذه إليك يا فيض (٢)
. ١٠- عنه عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن فضيل، عن طاهر، عن أبي عبد اللّه قال: كان ابو عبد اللّه (عليه السلام) يلوم عبد اللّه و يعاتبه و يعظه و يقول: ما منعك أن تكون مثل اخيك، فو اللّه إني لأعرف النور في وجهه، فقال عبد اللّه: لم، أ ليس أبي و أبوه واحدا و أمي و أمه واحدة؟ فقال له ابو عبد اللّه: إنّه من نفسي و أنت ابني (٣)
. ١١- عنه عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن محمد بن سنان، عن يعقوب السراج قال: دخلت على ابي عبد اللّه (عليه السلام) و هو واقف على رأس ابي الحسن موسى و هو في المهد، فجعل يسارّه طويلا، فجلست حتى فرغ، فقمت
(١) الكافي: ١/ ٣٠٩.
(٢) الكافي: ١/ ٣٠٩.
(٣) الكافي: ١/ ٣١٠.