مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٢ - ٤١- «باب فضائل الشيعة»
غربها، و من ترك من شيعتنا دينا فهو علينا، و من ترك منهم مالا فهو لورثته، شيعتنا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يحجون البيت الحرام، و يصومون شهر رمضان، و يوالون أهل البيت، و يتبرّءون من أعدائهم.
اولئك أهل الايمان و التقى، و أهل الورع و التقوى، و من رد عليهم فقد رد على اللّه، و من طعن عليهم فقد طعن على اللّه، لأنهم عباد اللّه حقا، و أولياؤه صدقا، و اللّه أن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة و مضر فيشفعه اللّه تعالى فيهم لكرامته على اللّه عز و جل (١)
. ٧- عنه، قال: حدثني الحسن بن احمد عن ابيه، عن محمد بن احمد، عن عبد اللّه ابن خالد الكناني، قال: استقبلني ابو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) و قد علقت سمكة بيدي، قال: اقذفها إني لأكره للرجل ان يحمل الشيء الدنى بنفسه، ثم قال (عليه السلام): انكم قوم اعداؤكم كثير يا معشر الشيعة، انكم قوم عاداكم الخلق فتزينوا لهم ما قدرتهم عليه (٢)
. ٨- عنه، قال: ابي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه عن علي الناسخ عن عبد اللّه بن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قال: سألته عن الملكين يعلمان الذنب اذا أراد العبد أن يفعله أو بالحسنة قال فقال (عليه السلام): أ فريح الكنيف و الطيب عندك واحدة قال: قلت: لا قال (عليه السلام): العبد اذا هم بالحسنة خرج نفسه طيب الريح.
فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال: قف فانه قد همّ بالحسنة فاذا هو فعلها كان لسانه قلمه، و ريقه مداده، فيثبتها له، و اذا همّ بالسيئة خرج نفسه منتن الريح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين: قف فانه قد همّ بالسيئة فاذا هو فعلها كان لسانه قلمه و ريقه مداده فيثبتها عليه (٣)
. ٩- روى الكشي عن حمدويه و ابراهيم ابنا نصير قالا: حدثنا محمد بن اسماعيل الرازي قال: حدثنا علي بن حبيب المدائني عن علي بن سويد السائي قال: كتب إليّ أبو الحسن الأول و هو في السجن: و اما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك لا تأخذن
(١) صفات الشيعة: ٤٧.
(٢) صفات الشيعة: ٥٨.
(٣) صفات الشيعة: ٨٠.