مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٨ - - ٢٠- «باب جوامع فضائلهم
عز و جل حتمنا على اللّه في تركه لنا فأجابنا إلى ذلك و ما كان بينهم و بين الناس استوهبناه منهم و أجابوا إلى ذلك و عوضهم اللّه عز و جل (١)
. ٦- قال الصدوق: حدثنا أبي (رضي الله عنه) قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن سيف، عن صالح بن عقبة، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: الناس ثلاثة: عربي و مولى و علج، فأما العرب فنحن، و أمّا المولى فمن والانا، و أمّا العلج فمن تبرّأ منّا و ناصبنا (٢)
. ٧- روى المفيد باسناده عن علي بن سويد السائي، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: ما خلق اللّه خلقا أفضل من محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و لا خلق خلقا بعد محمد أفضل من علي (عليه السلام) (٣)
. ٨- عنه باسناده عن محمد بن الفضيل قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ولاية علي (عليه السلام) مكتوبة في جميع صحف الأنبياء (٤)
. ٩- عنه باسناده عن أبي الفرج، عن أبي سعيد سهل بن زياد، عن رجل، عن عبد اللّه بن جبلة، عن أبي المغراء، عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: من كانت له الى اللّه حاجة و أراد أن يرانا و أن يعرف موضعه من اللّه فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فانه يرانا و يغفر له بنا و لا يخفى عليه موضعه، قلت: سيدي! فان رجلا رآك في منامه و هو يشرب النبيذ؟ قال: ليس النبيذ يفسد عليه دينه إنما يفسد عليه تركنا و تخلفه عنا، إن أشقى أشقياء كم من يكذبنا في الباطن بما يخبر عنا، يصدقنا في الظاهر، و يكذبنا في الباطن.
نحن أبناء نبي اللّه و أبناء رسول اللّه (صلوات الله عليه) و أبناء أمير المؤمنين (عليه السلام) و أحباب رب العالمين، نحن مفتاح الكتاب فبنا نطق العلماء و لو لا ذلك لخرسوا، نحن رفعنا المنار و عرفنا القبلة، نحن حجر البيت في السماء و الارض، بنا غفر لآدم و بنا ابتلي أيوب و بنا افتقد يعقوب و بنا حبس يوسف و بنا دفع البلاء، بنا أضاءت الشمس.
(١) الكافي: ٨/ ١٦٢.
(٢) الخصال: ١٢٣.
(٣) الاختصاص: ١٨.
(٤) الاختصاص: ١٨.