مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٣ - الامام الكاظم
رواه لي مجتمعا، قال: احمد بن عبيد اللّه بن عمار، قال: حدثني علي بن محمد بن سليمان النوفلي، عن ابيه.
قال: و حدثني احمد بن سليمان بن ابي شيخ، و عمر بن شبة النميري، عن ابيه قال: و حدثني يعقوب بن إسرائيل مولى المنصور، و نسخت أيضا من أخباره ما وجدته بخط احمد بن الحرث الخراز. و حدثنا علي بن العباس المقانعي، قال: حدثنا محمد بن الحسن المزني، قال: حدثنا احمد بن الحسن بن مروان، قال: قرأ علي هذه الأخبار عبد العزيز بن عبد الملك الهاشمي.
قال: علي بن إبراهيم، قال: الحسن بن محمد المزني، حدثني علي بن محمد بن إبراهيم عن بكر بن صالح، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري، و قد دخل حديث بعضهم في حديث الباقين، واحدهم يأتي بالشيء لا يأتي به الآخر، و قد أثبت جميع رواياتهم في ذلك، إلا ما لعله أن يخالف المعنى خلافا بعيدا فأفرده.
قالوا: كان سبب خروج الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أن موسى الهادي ولي المدينة إسحاق بن عيسى بن علي، فاستخلف عليها رجلا من ولد عمر بن الخطاب يعرف بعبد العزيز بن عبد اللّه، فحمل على الطالبيين و اساء إليهم، و افرط في التحامل عليهم، و طالبهم بالعرض كل يوم، و كانوا يعرضون في المقصورة.
و اخذ كل واحد منهم بكفالة قرينه و نسيبه فضمن الحسين بن علي و يحيى بن عبد اللّه بن الحسن، الحسن بن محمد بن عبد اللّه بن الحسن، و وفى أوائل الحاج و قدم من الشيعة نحو من سبعين رجلا، فنزلوا دار ابن افلح بالبقيع و أقاموا بها، و لقوا حسينا و غيره، فبلغ ذلك العمري فأنكره، و كان قد أخذ قبل ذلك الحسن بن محمد بن عبد اللّه، و ابن جندب الهذلي الشاعر، و مولى لعمر بن الخطاب، و هم مجتمعون.
فأشاع انه وجدهم على شراب، فضرب الحسن ثمانين سوطا، و ضرب ابن جندب خمسة عشر سوطا، و ضرب مولى عمر سبعة أسواط، و أمر بأن يدار بهم في المدينة مكشفي الظهور ليفضحهم. فبعثت إليه الهاشمية صاحبة الراية السوداء في ايام محمد بن عبد اللّه