مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٠ - ١٢- «باب فضل زيارته
السماء، و أنت يا رب المستعان، و إليك يا ربّ المشتكى، اللهم صلّ على محمد و آله، الذين فرضت طاعتهم، و عرفتنا بذلك منزلتهم، و فرج عنا كربنا قريبا كلمح البصر أو هو أقرب، يا أبصر الناظرين، و يا أسمع السامعين، و يا أسرع الحاسبين، و يا أحكم الحاكمين، يا محمد يا عليّ يا عليّ يا محمد يا مصطفى يا مرتضى يا مرتضى يا مصطفى، انصراني فانكما ناصراي و اكفياني فانكما كافياي، يا صاحب الزمان، الغوث الغوث الغوث، أدركني أدركني أدركني.
تقول ذلك حتى ينقطع النفس، ثم تسأل حاجتك فانها تقضى باذن اللّه (١)
. ٣٢- قال: وداع له و للكاظم (عليهما السلام) تقف على قبر محمد بن علي (عليه السلام) و تقول:
السلام عليك يا وليّ اللّه و ابن وليه، السلام عليك يا حجة اللّه و ابن حجته، السلام عليك يا بن رسول اللّه، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن فاطمة الزّهراء، السلام عليك يا ابن الحسن و الحسين، السلام عليك يا بن الأئمة الطاهرين.
السلام عليك و على آبائك المطهرين و على أبنائك الطيبين، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر و رحمة اللّه و بركاته، السلام عليك سلام مودّع لا سئم و لا قال و رحمة اللّه و بركاته، أستودعك اللّه يا مولاي و أسترعيك، و أقرأ عليك السلام، آمنت باللّه و بالرّسول و بما جاء به من عند اللّه.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد و اكتبنا مع الشاهدين، اللهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياه، و ارزقني زيارته أبدا ما أبقيتني، فان توفيتني فاحشرني معه و في زمرته و زمرة آبائه الطيبين الطاهرين، اللهمّ لا تفرق بيني و بينه أبدا، و لا تخرجني من هذه القبة الشريفة إلّا مغفورا ذنبي، مشكورا سعيي مقبولا عملي، مبرورا زيارتي، مقضيا حوائجي، قد كشفت جميع البلاء عني.
اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد و اجعلني ممن ينقلب مفلحا منجحا سالما غانما بأفضل
(١) بحار الانوار: ١٠٢/ ١٨.