مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٤ - ٣١- «باب الورع»
فداك إني وجدت هذا و هذه الكارة.
فقال للغلام: يا فلان قال: لبيك، قال: أ تجوع؟ قال: لا يا سيدي، قال:
فتعرى؟ قال: لا يا سيدي، قال: فلأيّ شيء أخذت هذه؟ قال: اشتهيت ذلك، قال: اذهب فهي لك و قال: خلّوا عنه (١)
. ٢- عنه، باسناده، عن ابن فضّال قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: ما التقت فئتان قط إلّا نصر أعظمهما عفوا (٢)
. ٣- عنه، باسناده، عن علي بن النعمان، و محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: اصبر على أعداء النعم، فانك لن تكافي من عصى اللّه فيك بأفضل من أن تطيع اللّه فيه (٣)
. ٤- عنه، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد اللّه بن جبلة، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه فأسأله عن ذلك فينكر ذلك و قد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي:
يا محمد كذّب سمعك و بصرك عن أخيك فان شهد عندك خمسون قسامة و قال لك قولا فصدّقه و كذّبهم لا تذيعنّ عليه شيئا تشينه به و تهدم به مروءته فتكون من الذين قال اللّه في كتابه: «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» (٤)
- ٣١- «باب الورع»
١- الكليني عن الحسين بن محمد، عن علي بن محمد بن سعيد، عن محمد بن مسلم،
(١) الكافي: ٢/ ١٠٨.
(٢) الكافي: ٢/ ١٠٨.
(٣) الكافي: ٢/ ١٠٩.
(٤) الكافي: ٨/ ١٤٧ و عقاب الاعمال: ٢٩٥.