مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٢ - - ٦- «باب ان الايمان مستقر و مستودع»
فقال أبو الحسن (عليه السلام) و هو غلام: ان اللّه خلق خلقا للايمان لا زوال له و خلق خلقا للكفر لا زوال له و خلق خلقا بين ذلك أعاره الايمان يسمون المعارين، إذا شاء سلبهم و كان أبو الخطاب ممن اعير الايمان. قال: فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخبرته ما قلت لأبي الحسن (عليه السلام) و ما قال لي: فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنه نبعة نبوة (١)
. ٢- عنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن (صلوات الله عليه) قال: إن اللّه خلق النبيّين على النبوّة فلا يكونون إلّا أنبياء و خلق المؤمنين على الايمان فلا يكونون إلا مؤمنين، و أعار قوما إيمانا، فان شاء تممه لهم و إن شاء سلبهم إياه، قال: و فيهم جرت: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» و قال لي: إنّ فلانا كان مستودعا إيمانه، فلما كذب علينا سلب إيمانه ذلك (٢)
. ٣- روى العياشي بسنده عن صفوان قال: سألني أبو الحسن (عليه السلام) و محمد بن الخلف جالس فقال لي: مات يحيى بن القاسم الحذاء؟ فقلت له: نعم و مات زرعة فقال: كان جعفر (عليه السلام) يقول فمستقر و مستودع فالمستقر قوم يعطون الايمان و يستقر في قلوبهم، و المستودع قوم يعطون الايمان ثم يسلبونه (٣)
٤- عنه باسناده عن أبي الحسن الأول قال: سألته عن قول اللّه: «فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» قال: المستقر الايمان الثابت و المستودع المعار (٤)
. ٥- روى المجلسي عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها شتاء و لا قيظا، قيل: يا رسول اللّه و ما هي؟ قال: النخلة (٥)
. ٦- روى أيضا عن التمحيص، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: المؤمن بعرض كل خير لو قطع أنملة أنملة كان خيرا له و لو ولى شرقها و غربها كان خيرا له (٦)
(١) الكافي: ٢/ ٤١٨.
(٢) الكافي: ٢/ ٤١٨.
(٣) تفسير العياشي: ١/ ٣٧٢.
(٤) تفسير العياشي: ١/ ٣٧٢.
(٥) البحار: ٦٧/ ٦٩.
(٦) البحار: ٦٧/ ٢٤٢.