مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٩ - - ٥- «باب السؤال عن العالم»
علمه ضيع عمله و خاب أمله (١)
. ٩- عنه، عن نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن من البيان لسحرا، و من العلم جهلا، و من الشعر حكما، و من القول عدلا (٢)
. ١٠- عنه، عن اعلام الدين: قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): أولى العلم بك ما لا يصلح لك العمل إلّا به و أوجب العمل عليك ما أنت مسئول عن العمل به، و ألزم العلم لك ما دلّك على صلاح قلبك؛ و أظهر لك فساده، و أحمد العلم عاقبة ما زاد في علمك العاجل، فلا تشتغلنّ بعلم ما لا يضرّك جهله، و لا تغفلنّ عن علم ما يزيد في جهلك تركه (٣)
١١- روى العلامة المجلسي (رحمه الله) عن نوادر الراوندي باسناده عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن آبائه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من تعلم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر و من تعلم و هو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء (٤)
. ١٢- عنه عن الراوندي باسناده قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه، و ما آتى اللّه عبدا علما فازداد للدنيا حبا الا ازداد من اللّه تعالى بعدا أو ازداد اللّه عليه غضبا (٥)
.- ٥- «باب السؤال عن العالم»
١- الكليني عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن بعض اصحابه قال: سئل ابو الحسن (عليه السلام): هل يسع الناس ترك المسألة عما
(١) بحار الانوار: ١/ ٢١٨.
(٢) بحار الانوار: ١/ ٢١٨.
(٣) البحار: ٧٥/ ٣٣٦.
(٤) البحار: ١/ ٢٢٢.
(٥) البحار: ٢/ ٣٦.