كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٨٨ - ألقابه
جزّار الرّقاب (١)، باين (٢) القراب (٣)، مفتوح الباب إلى المحراب عند سدّ أبواب سائر الأصحاب (٤)، حديد الرغبات في الطاعات، بالي الجلباب (٥)، رثّ الثياب (٦)، روّاض الصعاب (٧)، معسول الخطاب، عديم الحجاب و الجناب، ثابت اللب في مدحض (٨) الألباب، شقيق الخير، رفيق الطير (٩)، صاحب القرابة و القربة، كاسر أصنام الكعبة، مناوش (١٠) الحتوف، قتّال الألوف، مخرق الصفوف، ضرغام (١١) يوم الجمل، المردود له الشمس عند الطفل (١٢)، ترّاك السلب (١٣)، ضرّاب القلل (١٤).
إنّ الأسود أسود الغاب همّتها * * * يوم الكريهة في المسلوب لا السلب
حليف البيض و الأسل (١٥)، شجاع للسهل و الجبل، زوج فاطمة الزهراء سيّدة
(١) جزّ الشيء: قطعه.
(٢) الأين: الحية مثل الأيم.
(٣) القراب- بالكسر-: ما يجعل فيه السيف بغمده.
(٤) هذا إشارة إلى أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر بسدّ الأبواب التي كانت إلى المسجد و لم يترك منها مفتوحا إلّا باب علي (عليه السلام).
(٥) بلى الثوب: خلق. و الجلباب: القميص.
(٦) و الرث بمعنى البلى أيضا.
(٧) روّاض الصعاب أي مذلّلها.
(٨) مكان دحض و دحض بالتحريك أي زلق، و دحضت حجّته دحوضا بطلت، و أدحضه اللّه و الإدحاض الإزلاق.
(٩) قوله مضيف النسور و الذئاب و رفيق الطير مثل قول الشاعر مسلم بن الوليد:
قد عوّد الطير عادات وثقن بها * * * فهنّ يصحبنه في كلّ مرتحل
في أمثال ذلك كثير.
(١٠) المناوشة في القتال إذا تدانى الفريقان و هو اشتداده و كثرته و التناوش التناول و الحتف الموت و جمعه حتوف.
(١١) الضرغام و الضرغامة الأسد.
(١٢) الطفل بالتحريك بعد العصر، و تطفيل الشمس ميلها إلى الغروب، و طفل الليل: ظلامه.
(١٣) السلب: ما يسلب من القتيل ممّا معه من الثياب و السلاح، و هذه صفة مدح تنبئ عن كرم القاتل، و قد اشتهر (عليه السلام) بهذه الصفة حتّى أنّه (عليه السلام) ترك درع عمرو بن عبد ود يوم خندق لمّا قتله و ما للعرب يومئذ درع خير من درعه، و كلام عمر بن الخطّاب له (عليه السلام) في ذلك مذكور في كتب الخاصّة و العامّة، فراجع بحار الأنوار (ج ٦ ص ٥٢٩)، و سيرة ابن هشام (ج ٢ ص ٣٤١) و غير هما من كتب الفريقين.
(١٤) قلة كلّ شيء أعلاه و رأس الإنسان قلة و جمعة قلل.
(١٥) الأسل: الرماح.