كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٣١١ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
و عن أبي جعفر: وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى (١) قال: في أمر علي (عليه السلام).
و عنه: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ (٢) قال: علي بن أبي طالب.
أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي علي بن أبي طالب و آل محمّد.
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ علي بن أبي طالب.
قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا* عن ابن عباس: ما نزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا* إلّا و عليّ أميرها و شريفها.
و عنه: ما ذكر اللّه في القرآن: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا* إلّا و عليّ شريفها و أميرها، و لقد عاتب اللّه أصحاب محمّد في آي من القرآن و ما ذكر عليّا إلّا بخير.
و عنه: مثله، و فيه: إلّا كان عليّ رأسها و أميرها.
و فيه و لقد أمرنا بالاستغفار له.
و عنه: مثله، و فيه: رأسها و قايدها.
و عن حذيفة إلّا كان لعليّ لبّها و لبابها.
و عن مجاهد فإنّ لعليّ سابقة ذلك، لأنّه سبقهم إلى الإسلام.
و عن ابن عباس إلّا و عليّ شريفها و أميرها.
قوله تعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ (٣) عن موسى بن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: هو من ردّ قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في علي (عليه السلام).
قوله تعالى: وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ عن أبي رافع أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وجّه عليّا (عليه السلام) في نفر معه في طلب أبي سفيان، فلقيهم أعرابي من خزاعة فقال: إنّ القوم قد جمعوا لكم فقالوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فنزلت.
قوله تعالى: وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ابن مسعود كان يقرأ هذا الحرف وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بعلي بن أبي طالب وَ كانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً.
(١) محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ٣٢.
(٢) هود: ٣.
(٣) الزمر: ٣٢.