كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٣١٠ - في بيان ما نزل من القرآن في شأنه
قوله تعالى: فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ (١) عن الحسن قال: استوى الإسلام بسيف علي (عليه السلام).
قوله تعالى: وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول اللّه (عليه السلام) يقول: صالح المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). و عن ابن عباس مثله.
قوله تعالى: جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ (٢) عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه أنّه سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: الناس من شجر شتّى و أنا و أنت يا علي من شجرة واحدة، ثمّ قرأ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
قوله تعالى: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ (٣) عن ابن عباس قال: أوّل من يكسى من حلل الجنّة إبراهيم لخلّته من اللّه عزّ و جلّ، ثمّ محمّد لأنّه صفوة اللّه ثمّ علي يزفّ بينهما إلى الجنان، ثمّ قرأ ابن عباس الآية و قال: علي و أصحابه.
قوله تعالى: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً و قد تقدمت.
و قوله تعالى: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ و قد ذكرت.
و قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ (٤).
و قوله تعالى: أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي (٥).
و قوله تعالى: أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ.
قوله تعالى: الم. أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ (٦) قال علي (عليه السلام): قلت: يا رسول اللّه ما هذه الفتنة؟ قال: يا علي بك و إنّك تخاصم فأعد للخصومة.
و قال علي: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا نحن أولئك.
(١) الفتح: ٢٩.
(٢) الرعد: ٤.
(٣) التحريم: ٨.
(٤) الفاطر: ٣٢.
(٥) يوسف: ١٠٨.
(٦) العنكبوت: ١- ٢.