كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٢٢ - وفاته
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني: «الثاقب في المناقب» للشيخ محمّد بن علي الجرجاني معاصر ابن شهر اشوب .. نحتمل أنّه «ثاقب المناقب» لمحمّد بن علي بن حمزة الآتي. ثمّ قال: «ثاقب المناقب» للشيخ عماد الدين أبي جعفر محمّد بن علي بن حمزة المشهدي الطوسي المعروف بابن حمزة (١).
و نسب الاستاذ عباس العزاوي إلى الإربلي كتاب «حدائق البيان في شرح التبيان في المعاني و البيان»، و هو و هم منه (٢).
وفاته
توفي ببغداد سنة ٦٩٢ و أقبر بداره المطلة على دجلة.
و ذكر ابن العماد الحنبلي وفاته في حوادث سنة ٦٨٣ (٣)، و ابن الفوطي أرّخ وفاته بسنة ٦٩٣ (٤)، و هما و هم أو تحريف.
قال العلّامة الأميني: و كون وفاته في بغداد و دفن بداره المطلة على دجلة في قرب الجسر الحديث، من المتسالم عليه، و لم يختلف فيه اثنان، و كان قبره معروفا يزار إلى أن ملك تلك الدار في هذه الآونة الأخيرة من قطع سبيل الوصول إليه و إلى زيارته (٥).
و قال الأستاذ الجبوري: كانت داره تعرف ب «كارپردازخانه»، و كان يسكنها السفير الإيراني في بغداد، كما حدّثني بذلك الشيخ العلّامة آغا بزرك الطهراني و الذي زارها في سنة ١٣٤٥، و قد هدمت هذه الدار و لم يبق لها أثر في أيّامنا هذه (٦).
(١) الذريعة ٥/ ٥٠٤.
(٢) مقدمة التذكرة الفخرية ص ٢٢. «حدائق البيان» هو سمي مترجمنا علي بن عيسى، و لعلّه الوزير بن داود الجرّاح، انظر: كشف الظنون ١/ ٣٤١.
(٣) شذرات الذهب ٥/ ٣٨٣.
(٤) مقدمة رسالة الطيف ص ١٦.
(٥) الغدير ٥/ ٤٥٢.
(٦) مقدمة رسالة الطيف ص ١٧.