ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٥٦ - ذكر وُلدِه
مع الحسين أمّه أمّ ولد [١]. و يحيى، و عون أمّهما: أسماء بنت عميس [٢]، فهما أخوا بني جعفر، و أخوا محمّد بن أبي بكر لأمّهم [٣]. و عمر الأكبر، أمّه: أمّ حبيب الصّهباء التّغلبيّة سبيّة سباها خالد في الرّدّة، فاشتراها عليّ [٤]. و محمّد الأوسط
الورق ٢٤٨، الإرشاد للشّيخ المفيد: ١/ ٣٥٤، تذكرة الخواصّ: ٣٢، مقاتل الطّالبيّين: ٨٩، تأريخ الطّبري: ٤/ ١١٨ و ٣٤٢، المعارف لابن قتيبة: ٢١١.
[١] أمامة بنت أبي العاص بنت زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تزوّجها بعد موت خالتها فاطمة البتول.
انظر، البداية و النّهاية: ٦/ ٣٩٠، الطّبقات الكبرى: ٨/ ٢٣٣، الإصابة لابن حجر العسقلاني:
٣/ ٤٧١ و: ٧/ ٢٠٩، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ: ٢/ ١٢٢، النّعيم المقيم لعترة النّبإ العظيم: ٢٢٩، بتحقيقنا، تأريخ الطّبري: ٤/ ١١٨، الهداية الكبرى: ٤٠٧، أنساب الأشراف:
٢/ ١٨٩، المعارف لابن قتيبة: ٢١٠، ميزان الاعتدال: ١/ ١٣٩، الكامل في التّأريخ: ٣/ ٣٩٧، لسان الميزان: ١/ ٢٦٨، دلائل الإمامة: ١٣٤، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٢١٣، تذكرة الخواصّ: ٥٧.
[٢] انظر، الفصول المهمّة لابن الصّباغ المالكي: ١/ ٦٤٨، بتحقيقنا، أنساب الأشراف: ٢/ ١٩٢، مقتل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن أبي الدّنيا: الورق ٢٤٨، الإرشاد للشّيخ المفيد: ١/ ٣٥٤، تذكرة الخواصّ:
٣٢، مقاتل الطّالبيّين: ٨٩، تأريخ الطّبري: ٤/ ١١٨، المعارف لابن قتيبة: ٢١١.
[٣] انظر، الفصول المهمّة لابن الصّباغ المالكي: ١/ ٦٤٨، بتحقيقنا، أنساب الأشراف: ٢/ ١٩٢، مقتل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن أبي الدّنيا: الورق ٢٤٨، الإرشاد للشّيخ المفيد: ١/ ٣٥٤، تذكرة الخواصّ:
٣٢، مقاتل الطّالبيّين: ٨٩، تأريخ الطّبري: ٤/ ١١٨، المعارف لابن قتيبة: ٢١١.
[٤] انظر، أنساب الأشراف: ٢/ ١٩٢ حيث قال في عمر و سمّاه عمر الأكبر: كان له عقل و نبل، و كان يشبه أباه فيما يقال، و ولد له محمّد و أمّ موسى من أسماء بنت عقيل، و كان محمّد بن عمر نهى زيدا عمّا فعل، فلمّا أبى عليه تركه و خرج إلى المدينة. و كان عمر بن الخطّاب سمّى عمر بن عليّ باسمه و وهب له غلاما سمّي مورقا.
و أمّا رقيّة قال صاحب أنساب الأشراف: أمّها الصّهباء- و هي أمّ حبيب بنت بجير التّغلبي سبيت من ناحية عين التّمر- تزوّجها مسلم بن عقيل بن أبي طالب. و الصّهباء هذه هي أمّ عمر كما ذكر حيث قال:
عمر و رقيّة كانا توأمين و أمّها الصّهباء و يقال: أمّ حبيب التّغلبيّة. و كذلك في الإرشاد للشّيخ المفيد: